اعتقال أب تلميذة من داخل مديرية التعليم بمراكش
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
صال صباح اليوم وجال أب تلميذة احتجاجا على رفض المديرية طلبا لنقل ابنته لمؤسسة تربوية مجاورة لمؤسستها الأصلية كما تنص على ذلك المذكرات الواردة في هذا الباب.
شهود عيان أكدوا لأخبارنا المغربية أن "الأب" صب جام غضبه على موظفة بالكتابة الخاصة للمدير الإقليمي، متهجما عليها ومستخدما معجما لا يتسع المجال هنا لاستعراضه معبرا عن رغبته في الذهاب إلى "الحبس"، قبل أن يوجه مدفعيته صوب موظفي ومسؤولي مصالح أخرى... متحديا الجميع باستدعاء الأمن وهو ما كان...
الإعتداءات التي باتت تطال المؤسسات التعليمية قبل أن تمتد للمديرية الإقليمية تستوجب من القائمين على الشأن التربوي ومعهم المسؤولون الأمنيون بكل التلاوين بمراكش وغيرها، تعزيز الحضور الأمني بمحيط هاته الإدارات والمؤسسات محاربة لمثل هذه الممارسات وتعزيرا لإحساس الأمن والطمأنينة لدى العاملين والمرتفقين والتلاميذ، ضمانا لأداء تربوي وإداري أفضل بها مستقبلا.
راي
مشكلة هادي
لو كان المسؤولين يطبقون القانون لما وقع. ما دام ان هناك مدكرة تنص علي الحق في الانتقال من مؤسسة الي اخري فلمادا العراقيل حتي يدخل المواطن في شنان مع الادارات. طلب الانتقال ليس فيه شيء صعب ولاكن لا حولة ولا قوة الا بالله ابتلانا الله في هاد المغرب لا يفهمون الا فن العراقيل.
امجوض ابراهيم بن علي
القانون
القانون هو هدا الله يهديكم راه خدامين بالمدكرات السيد قدم طلب وترفض وهدا طبيعي. في التعليم الشطط قليل كولشي واضح . حتى الانتقال لمؤسسة بعيدة خاص تاخد الادن من المؤسسة المستقبلة لمعرفة هل هنا اماكن شاغرة بالمؤسسة . المشرع وضع المدكرات لتفادي متل هده المشاكل.
مغربية
نتيجة التماطل
النرفزة ضيعت حقه والله يعلم ماذا حصل.. لما المذكرة تنص علاش خلاوه واقف ..راه دك الموظفين تيديرو الفقصة تيحسوا بنادم جاي يطلبهم ويبقاو يهضروا وبنادم واقف وال دوبت تقولك حنا خدامين من الصباح تتحس اهم تينتقموا منك ...حسبنا الله ونعم الوكيل ...شوف هد الرجل اش دارو ليه ..حتى فقد الاعصاب وضيع حقه ..
متتبعة
انما الامم الاخلاق ما بقيت
نعم له الحق في ان ينقل ابنته من مؤسسة الى اخرى ولكن ليس بنفس الحي وبجوار المؤسسة التي تظرس بها،لسنا في سوق عرض العضلات. بعض الاباء ينقل لان ابنه اراد هذا من اجل صديق او معلم مقرب ،هذا لا يجوز .ان كان مقر يكناه بعيد ماكاين باس بل الزامي ولكن ننقل خسب هواه ،راه نتعامل مع مؤسسة تعليمية قائمة الذات. لا بمكن للتلميذ ان ينتقل من قيم الى قسم آخر بنفس المؤسسة وبنفس المستوى الا اذا كان مشكل بينه وبين الاستاذ،ولكن هناك بعض الاباء لا يطاقون وكاين لي ما يكرهش يدخل للقسم ويجلس ليس لحضور الدرس ولكن لمراقبة الاستاذ. لانني طلبت اكثر من مرة لاباء خضور الدرس،ولكن لا يستطيعون وحينما ندعوهم للاجتماع لا يحضر الا ثلة من خمس او ست افراد. الحق الذي اراه وعن تجربة طويلة هي ان الاباء والاولياء يتتبعوا ابناءهم لانه منذ سنة ال2000فما فوق اصبح الاباء في خبر كان واصبح العبؤ كبير وكبير جدا على رجل التعليم وقليل من الاباء من يساير ويتابع ابناءه والدليل في التعليم عن بعظ،الذي ارهق الاباء واصبحوا يتضمرون ويشتكون. يومكم سعيد
جمال بدر الدين.
الفشوش...الفشل.
الأمر يتعلق بفشل شامل...التعليم عرف فوضى عارمة منذ سنة 2000 وهذا الوضع سيستمر لأن أغنية الإصلاح المقصود بها هو الإفساد، الفوضى في العنف، في سلوكات التلاميذ، في تسيب الإدارة، في غياب المراقبة، وشروع بعض الأعوان في تسيير المؤسسات التربوية وخاصة بعض النساء الوقحات...تصوروا معي عونا امرأة تدور على الأقسام تقوم بمهمة الحارس العام أو المدير، وتخاطب الأستاذ بكلمات...قال لك المدير أدخل هؤلاء التلاميذ، وهؤلاء التلاميذ لايدرسون عنده أصلا، والقسم ممتلئ والجائحة تحيط بنا...مصيبة عظيمة حين تصبح الأمور تسير على هذا النمط وتدبير التعليم يصل إلى هذا الانحطاط...وأما زيادة النقط والتلاعب فيها فحدث ولاحرج فقد أصبح مبرر محاربة الهدر سببا رسميا في التلاعب بنقط الاختبارات والتشكيك في وجاهة تقويم الأساتذة لتلاميذهم...العيب ليس في الأب أو التلميذ وإنما في المنظومة كلها، بل في جميع المجالات أخذت تعرف تمظهرات خطيرة تبين أننا نعيش الفوضى الشاملة، وأنه لا أحد يعتبر عمله واجبا ومسؤولية، وأن بيده حقوق وأمانات الناس عليه أداؤها...لاشيء من هذا...التداخل والخلط والتهجم والإهمال والخذلان والاحتقار والأنانية...كلها وشبيهاتها تؤكد أن أمورنا وأحوالنا ليست بخير، والمسؤولون لازالوا يدعون المواطنين إلى التفاؤل، ولاندري عن أي تفاؤل يتحدثون والوضع لايزداد إلا سوءا وتدهورا...إن الواجب يفرض علينا أن نعيد تربية أنفسنا، وأن نترك الدلال والتدلل(الفشوش) هذا المرض الذي أصابنا وأدى بنا إلى الفشل ولاننتظر منه إلا الإفلاس التام...
منصف
لا للفوضى
الا فتحنا الباب للفوضى سنجعل التلاميذيتحكمون في الخريطة المدرسية التي تلتزم بها كل مؤسسة.. اللي ماعجباتوش المدرسة يمشي المدرسة القريبة منها واللي ما عجبوش الأستاذ يقلب فالمدرسة على استاذ ظرييف وزوين وساهل وغادي نوليو فالفوضى والعاقبة ديال هادشي كولو هو ضياع التلميذ الذي يجد نفسه متخبطا غير مستقر يتجول بين المدارس على غير هدى وقد صارت جميع المدارس غير مرغوبة في نظره
حسن
الانتقال
منذ بداية الدخول المدرسي إلى الآن وانا اتنقل بين المديرية الإقليمية والمدرسة من أجل الانتقال من الخصوصي الى العمومي والى الان لم يسجل الابن ولم يدرس اي حصة. ومع ذلك يتبجحون بتطبيق القانون. اي قانون هذا يحرم التلميذ من الدراسة. في مراكش وسلا وطنجة والبيضاء.... آلاف التلاميذ انتقلوا من الخصوصي الى العمومي ولا تزال الوزارة تتنعت في منحهم حقهم. هل يعقل أن يحرم التلميذ من الدراسة لمدة شهر ونصف ثم في الاخير لما يغضب احد على فلذة كبده يتهم بتهم العصابات والمجرمين وكأنه يريد تفجير المديرية اعطوا الرجل حقه. وسيذهب. هو لم يطلب الانتقال الا لان المدرسة التي أعطيت لابنه بعيدة لانه انتقل من الخصوصي

عمر
القانون
كان عليه أن يتوجه بشكاية إلى السيد وكيل جلالة الملك : استعمال الشطط ضد المسؤول بالأكاديمية. ولا داعية للنرفزة.انه لوبي التعليم بين المؤسسات الخصوصية والأكاديميأت. التعليم أصبح سوق . وعندما يصبح التعليم سوق فانتصر الساعة . وما بالك بالمحاكم التي أصبحت تعج بمشاكل المؤسسات الخصوصية . ارفع القبعة للقضاء والمدارس العمومية .