القائمة الرئيسية
أخبارنا

مع أو ضد: الحقوقي "ثابت".. "العصبة" ضد تطبيق عقوبة "الإعدام" وعدم تنفيذها "إهانة" لسلطة القضاء(فيديو)

مع أو ضد: الحقوقي "ثابت".. "العصبة" ضد تطبيق عقوبة "الإعدام" وعدم تنفيذها "إهانة" لسلطة القضاء(فيديو)

أخبارنا المغربية: عبدالإله بوسحابة

في سياق ردود الأفعال التي أعقبت حكم "الإعدام" الصادر أخيرا في حق مغتصب وقاتل "الطفل عدنان"، كان لموقع "أخبارنا" حديث خاص مع الأستاذ "العربي ثابت"، الكاتب العام للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، الأخير أكد أن موقف "العصبة" ومعها عديد من الجمعيات الحقوقية، كان ولازال رافضا لعقوبة "الإعدام"، مشيرا أن المنظومة الجنائية المغربية لازالت مثقلة بهاجس الانتقام، حيث أكد أن عقوبة الإعدام باعتبارها العقوبة البدنية الوحيدة ضمن التشريع الجنائي، أضحت متجاوزة بحكم الواقع، والنطق بها لا يعدو أن يكون مجرد تفاعل رمزي مع اهتمامات الرأي العام ونوعا من الشعبوية الجنائية، خاصة أن هذه العقوبة أثبتت على مدار التاريخ عدم جدواها في تحقيق أغراض العقوبة، سواء فيما يتعلق بالردع العام أو الخاص أو إرضاء الشعور بالعدالة.

وشدد "ثابت" على أن النطق بعقوبة الإعدام في بلادنا أضحى عبئا حقوقيا على واجهتين، تتعلق الأولى بالحق في الحياة المكفول بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والفصل 20 من الدستور، فيما تتعلق الثانية بتحقير مقررات السلطة القضائية، في إشارة إلى ضرورة مغادرة المحكومين بـ"الإعدام" للسجن بعد مضي 15 سنة (تقادم العقوبة) في حال عدم تطبيق هذه العقوبة، قبل أن يؤكد أنه لا نجاعة ولا جدوى من استمرار النطق بأحكام إعدام لا تنفذ، ويظل المعنيون بها رهينة وضع "المعلق على أمل".

وختم "ثابت" حديثه لـ"أخبارنا" بالتأكيد على أن استمرار اعتقال المحكومين بالاعدام في عنابر الموت في السجون المغربية، يشكل إهانة لسلطة القضاء، وقد يتحول الى اعتقال تعسفي في الحالات التي يتجاوز فيها هؤلاء مدة تقادم العقوبات، قبل أن يستدل بشهادة مؤثرة جدا لأرملة أحد ضحايا أحداث 16 ماي الإرهابية التي غيرت موقفها من تطبيق عقوبة الإعدام (الفيديو):

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

العيدي

هناك مغالطات في هذا التدخل

تعليق 1

الإعدام هو الرادع الأول لجرائم القتل ومحاكمنا لاتحكم بالإعدام إلا على المجرمين الذين تعمدوا القتل عن سبق اصرار وترصد. إذا تم منع الإعدام فالإجرام والقتل سيتضاعف في بلدنا ولن يكون أحد امن على نفسه..والمؤسف أن في السجون قتلة بالتسلسل رغم أنهم حوكموا بالإعدام لم تنفذ العقوبة في أي أحد منهم ويتمتعون داخل السجون بعناية خاصة.

أم البنات

Aaa

تعليق 2

حيت مشي ولدك لي تقتل لوكان ولدك كانت حجة اخرا

غيور

مع الاعدام

تعليق 3

اظن ان هؤلاء الذين يسمون انفسهم بالحقوقيين هم ليسوا كذلك لانهم يكيفون قوانين على مزاجهم وتخدم اجندتهم وهي ضد التشريعات السماوية....اذن حسب الحقوقيين المجرم ندافع عن حقه في الحياة والميت نترحم عليه ....لو كنتم تعرفون نفسية اهل الضحايا او كنتم انتم هم اسر الضحايا او فقدتم فلدات اكبادكم او معيلو اسركم او.....او.....الخ لغيرتم موقفكم ولقلتم بان الاعدام قليل في حق الجناة....وانا شخصيا قرات عدة تعليقات لاصحابها كانوا ضد وامام خطورة الجراءم صرحوا بانهم اصبحوا مع تنفيذ الاعدام

نور

سبحان الله على الحقوقي

تعليق 4

وهل عدنان لم يحرم من الحق في الحياة هدا الكيل بمكيالين انشر كيفما كان رايك

حميد

سبحان الله

تعليق 5

وافق شن طبقة: علل وناقش!!! إلى مزبلة التاريخ قد أوافقك الرئ أن انت تمكنت من إعادة الحياة للضحايا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.