معطيات جديدة حول فيديو احتجاز فتاة عارية على سطح منزل بمراكش
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
أثار تداول شريط فيديو بشكل واسع على تطبيق الواتساب، ويصور فتاة محتجزة بسطح احد المنازل بدوار سيدي امبارك بمقاطعة المنارة بمراكش، مصالح الأمن بالمدينة والتي انتقلت لعين المكان، لتحديد مكان النازلة والكشف عن تفاصيلها، وحسب المعطيات المتوفرة والتي حصلت عليها أخبارنا من مصادر حقوقية، فالأمر يتعلق باحتجاز شابة من طرف والدها بغرفة بسطح منزل للعائلة، بحيث كانت الفتاة في وضعية لا إنسانية ومهينة تؤكد مصادرنا، وأظهرها الشريط عارية تماما.
والد المعنية صرح أنها هي من تخلع ملابسها باستمرار كونها مصابة بخلل عقلي منذ مدة طويلة، مضيفا أنه سبق وعرضها على أخصائيين بمستشفى ابن النفيس بمراكش، ووصف لها الأطباء مجموعة من الأدوية لم تداوم الفتاة على تناولها حسب زعمه. المصالح الأمنية نقلت الضحية لمستشفى الامراض العقلية والنفسية من جديد في انتظار تقارير طبية في الموضوع فيما تم الاستماع للأب وتم اطلاق سراحه في انتظار تقديمه أمام النيابة العامة.
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمنارة مراكش اعتبرت في بلاغ لها في الموضوع أن وجود شابة تعيش في وضع مأساوي في سطح منزل الاسرة وبدون ملابس، أمر مقرف ومرعب، وواقعة تسائل القيم الإنسانية والاحساس بالمسؤولية. إضافة إلى أنه يثير إشكالية العلاج والتكفل بالمرضى الذين يعانون مشاكل نفسية واضطرابات عقلية، ومدى نجاعة الصحة العقلية والرعاية الاجتماعية المطلوب توفيرها للمرضى، كما انها تطرح مسؤولية الاسرة التي كانت على علم بمعاناة الفتاة الصحية وعمقتها بالاحتجاز والاهمال. كما اعتبرت هذه المأساة والممارسات الغريبة عن القيم الانسانية والماسة بالكرامة والصحة العقلية والبدنية للفتاة، مسا خطيرا بحقوقها، وأنها نموذج فقط لارتفاع الضغوطات النفسية التي لم يتم الانتباه اليها في ظل حالة الطوارئ الصحية التي فرضتها الجائحة، ودعت الى تعميق البحث والتقصي في النازلة وتمكين الفتاة من حقها في العلاج والحماية الاجتماعية، والانتباه الى المواطنات والمواطنين الذين يعانون اضطرابات نفسية او عقلية والتفكل بهم...
فاطمة
ايواء المرضى بالمستشفيات وعلاجهم
التكفل بالمرضى التفسانيين مسوءلية الدولة ،فالاسرة في اخر المطاف تتعب امام عنف المرضى وعدم رغبتهم في اخد الادوية ورفض المستشفيات المختصة ايواءهم لتسلك طرق اخرى كالاحتجاز باحدى غرف البيت تفاديا لما قد يترتب من عواقب سلبية عن خروج المريض للشارع منها الاغتصاب كمثال فكم من فتاة مريضة خرجت للشارع والبقية معروفة وكم من مريض خرج للشارع وازهق روحا او تسبب في عاهة للغير . الاسر التي لذيها مريض نفسي تعاني والله العظيم معاناة كبيرة والجمعيات الحقوقية نطالبها بالتدخل لدى الدولة قصد ايواء وعلاج المرضى بالمستشفيات المختصة
سناء
تحقيق
يجب فتح تحقيق...هذه الفتاة محتجزة لأكثر من 20سنة ...و الناس الذين عرفوها من قبل كلهم يشهدون بسلامة عقلها و مستواها التعليمي الرفيع .من المستحيل أن تكون مريضة عقليا أو نفسانيا؟ هناك لغز ..لماذا مرضت و هل مرضت قبل أو بعد الاحتجاز.لماذا أخوها عن المعارف و الحيران و أصدقائها...و قالو للجميع أنها هاجرت للخارج. و هي محبوسة في سطح في ظروف غير إنسانية كل هذه السنوات .
شاهدة
شهادة حق
الفتاة كانت تعاني من اضطرابات نفسية بسبب عدم حصولها على معدل متفوق في الباكالوريا وأكملت دراستها في ليتيا تخصص كهرباء ولم تتمكن من الحصول على وظيفة مما أدى بها للاكتئاب والانطواء على نفسها وقد تم عرضها على مجموعة من الرقاة والاطباء إلا أنها كانت ترفض وتمتنع عن تناول الادوية وهي لم تكن محتجزة بل خوفاً عليها من الخروج والتشرد والتعرض للاغتصاب خصوصا مع الحجر الصحي ومنع الخروج حاول والدها حمايتها والله يكون في عونه خصوصا انه يعاني من امراض القلب والسكري وارتفاع الضغط

عزيز
الرحمة
في الحقيقة الله يكون في عون عائلة فيها مختل نفسيا أمام حركاته اللامسؤولة عن غير قصد وعن غير وعي فإن العائلة تعاني الأمرين قلة النوم والراحة والصداع والضجيج الذي يزعج السكان ،عذاب حقيقي للأسرة والأب هل يتكفل بالمريض او بالبحث عن لقمة العيش والكراء... خصوصا إن كان فقيرا.... والولوج للعلاج باهض الثمن الدكاترة والعيادات لا يرحمون ومستشفيات الدولة في هذا المجال قليلة ومملوؤة على آخرها...... رأفة بالآباء..... رأفة بالآباء.... والجمعيات عوض مساعدات العائلة تزج بالأب للسجن...... ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.