القائمة الرئيسية
أخبارنا

بعدما انفردت "أخبارنا" بنشره... كُبريات الصحف العالمية تتداول فيديو الإعتداء الهمجي لشرطة إسبانيا على القاصرين المغاربة والديبلوماسية المغربية غاضبة

بعدما انفردت "أخبارنا" بنشره... كُبريات الصحف العالمية تتداول فيديو الإعتداء الهمجي لشرطة إسبانيا على القاصرين المغاربة والديبلوماسية المغربية غاضبة

أخبارنا المغربية ـ جمال مايس

بعدما فجر موقع "أخبارنا" فضيحة فيديو اعتداء الشرطة الإسبانية على قاصرين مغاربة بأحد مراكز الإيواء بلاس بالماس، تناقلت هذا الخبر كُبريات الصحف الوطنية والعالمية بينهم قناة الجزيرة وصفحات مواقع التواصل، حيث عبر النشطاء عن غضبهم الكبير من الاعتداء الهمجي للشرطة الاسبانية في حق القاصرين مهما تكن الأسباب والدوافع. بحيث أن هؤلاء المهاجرين لهم حقوق كونية ترعاها كل المواثيق والمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان .

وفيما لم يصدر لحد الآن أي رد رسمي من طرف وزارة الخارجية المغربية ، تداولت مواقع اسبانية أن الديبلوماسية المغربية غاضبة من هذا الاعتداء الوحشي في حق المهاجرين القاصرين، وطلبت توضيحات من السفير الاسباني حول ظروف وخلفيات هذا التعنيف غير المبرر.

هذا وتحدثت وسائل إعلام اسبانية عن الواقعة ، مؤكدة أن السلطات الاسبانية فتحت تحقيقا فيها لمعرفة حقيقة ما وقع .

 

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

احسايني

همج

تعليق 1

همج همج همج وحوش وحوش وحوش. أين المسؤولين؟بل أين الغيرة على كرامة ألمواطن المغربي؟

عبدو

حسبي الله ونعم الوكيل

تعليق 2

مقطع تهتز له المشاعر ويقطع القلوب حسبي الله ونعم الوكيل فيهم وفي من كان سبب في تهميش اخواننا وأولادنا حتى تستباح أنفسهم واعراضهم ولا حول ولا قوة الا بالله

ام مكلومة

ما كل هذا الحقد

تعليق 3

والله العظيم انفطر قلبي واحسست بالالم. ايتها الامهات حافظن على اولادكن. قطران بلادي ولا عسل البلدان حسبي الله ونعم الوكيل فيمن كان السبب

دايدا

سير عالله

تعليق 4

يجب على المغرب ان يعيد باسرع وقت ممكن كل ابناءه في وضعية غيى قانونية من اروبا .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.