تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس الأحد 14 فبراير الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 25 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بإلحاق خسائر مادية وتعييب ناقلات ذات منفعة عامة.
وكان المشتبه فيه قد أقدم، يوم أمس الأحد، على تكسير الزجاج الواقي لباب حافلة جديدة للنقل الحضري بشارع "الكمندار ادريس الحارثي" بمدينة الدار البيضاء، قبل أن تسفر الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه على مقربة من منزله بحي مولاي رشيد، وذلك بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ADAM
حسبي الله ونعم الوكيل
حتى نفهم سبب تخلف المغرب هناك أناس يحبون الخراب لأن عقلهم مخرب ولا يطيقون العيش في جو نضيف لها يجب الضرب بيد من حديد كما وقع في الرباط وهاهي الرباط أصبحت عاصمة الأنوالر بسبب معاقبت من سولت لهم أنفسهم أنهم يعيشون في غابة
كمال
همجيين
لي اليقين أن مرتكبي هذه الأفعال الإجرامية هم دون مستوى ثقافي أو تربوي .حلال فيهم السجن لسنوات .أشخاص مثل هؤلاء لا دور لهم في المجتع .الضبع يريح البيئة من الجيف فما دور هؤلاء هؤلاء؟
Nassim
أقصى عقوبة و التغريم.
يجب إعطاء رسالة واضحة لمثل هؤلاء الأوباش بالحكم بأقصى عقوبة ممكنة مع التغريم. و خصوصا قضاء العقوبة الحبسية بعيدا جدا عن الدار البيضاء في كلميم او وجدة مثلا.
مصطفى
لم يحن الوقت بعد !
أقولها مع الأسف أن لم يحن الوقت بعد لاستفادة بعض المتهورين من الديموقراطية التي نعيشها الان في بلدنا ! مع الأسف أمثال هؤلاء يشوهون سمعة المغاربة هؤلاء قلة لذلك يجب عدم التراخي في الحكم ضدهم حتى يكونوا عبرة لامثالهم. كما يجب إعادة تربيتهم وإعادة إدماجهم في المجتمع.
محمد
المنكر
بحال هادو خاص يديوهم يكشفو بيهم الألغام .