القائمة الرئيسية
أخبارنا

جريمة مأساوية بالدار البيضاء...خلاف بسيط يدفع أما إلى قتل ابنتها المراهقة خنقا

جريمة مأساوية بالدار البيضاء...خلاف بسيط يدفع أما إلى قتل ابنتها المراهقة خنقا

أخبارنا المغربية : العربي المرضي

أفادت مصادر محلية أن منطقة درب السلطان بالدار البيضاء عاشت مساء أمس على وقع حادث صادم، بعدما تسببت أم في إزهاق روح ابنتها المراهقة القاصر.

وقالت ذات المصادر أن الحادثة وقعت إثر خلاف بسيط بين الأم والضحية، ليتطور الأمر إلى شجار عنيف قررت خلاله الفتاة تحدي تعليمات والدتها ومغادرة المنزل، مما دفع الجانية إلى محاولة منعها بالقوة عبر خنقها لإجبارها على العدول عن قرارها، لتسقط الابنة مغميا عليها، لكونها تعاني من مرض الربو.

وأضافت المصادر أن الأم المصدومة سارعت إلى إبلاغ الوقاية المدنية، حيث جرى نقل الفتاة إلى قسم المستعجلات على وجه السرعة، لكنها فارقت الحياة هناك بسبب سوء وضعها الصحي، ليتم إخطار المصالح الأمنية التي قامت على الفور باعتقال المتهمة.

التعليقات

8

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Nana

الله يلطف

تعليق 1

مسكينة الام الله يصبرها على فقدان بنتها و على السجن اللي كيستناها

خليف

التربية

تعليق 2

لا يجب مؤاخذة الأم لأنها تريد حسن تربية البنت التي لازالت قاصرا و في أوج سن المراهقة و لا تعي ما تفعل لهذا لايجب مؤاخذة الأم يكفيها المصاب التي تعيش ظروفه

21

مغربية

التربية السيئة

تعليق 3

السلام عليكم في نظري ان الأم قتلت من غير قصد اتمنى ان يخفف عليها الحكم لأن لها أطفال آخرين في حاجة لها اما الأب ممسوقس لعايلات متكتروش الأطفال في الأخير توحلو معهم

15

يحيى

عقوق الوالدين

تعليق 4

نرجو من القضاء تخفيف الحكم على هذه الأم التي أبتليت ببنت عاقة.

عمر العنق

التربية

تعليق 5

هكذا تكون نتيجة التربية التي تكون خارجة عن أصول الدين

Moha

مفارقة

تعليق 6

القانون لا يجب أن يتساهل مع العنف والذين يطالبون بالتخفيق على الأم كون سلوكها العنيف وسيلة تربوية هم اشخاص لا يفهمون في التربية و متشبعون بتقافة العنف وخصوصا ضد الاطفال .

-6

خبير

خرافات

تعليق 7

أول شيء مصطلح المراهقة لم يدكر في الدين يعني لا وجود له تاني شيء حسب قانون الجنايات فهدا يسمى القتل الخطأ يعني العقوبة ستكون أخف وأخيرا لمن يقول هده ليست تربية هدا عنف فأقول لك أنت إنسان متخلف

نعمان عبد الرحمان

سلا تابريكت

تعليق 8

للأسف الشديد. ..الأم هي الحنان المودة والرحمة كان هدفها هو تربية ابنتها وعدم الخروج إلى الشارع لانها مازالت مراهقة وتخاف عليها وهذا هو الهدف الذي جعل الأم تتسارع مع ابنتها لكن ماوقع لم يكن في الحسبان. لذا وجب الرأفة وتخفيف العقاب من المحكمة لانها مصدومة وحزينة على فراق ابنتها. ...انا لله وانا اليه راجعون. .الله ايصبرك اميمتي.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.