في أقل من أسبوع .. حالة انتحار ثانية في صفوف الأساتذة وهذه المرة بضواحي أكادير
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ــ أكادير
توالت حوادث الانتحار في صفوف الأطر التربوية آخرها في منطقة "سوس" بعدما أقدم أستاذ على وضع حد لحياته يوم أمس الجمعة، وذلك بعد شربه لمادة "الما القاطع".
وتم نقل الأستاذ الذي يشتغل بمدرسة “إفران الاطلس الصغير” الابتدائية، في حالة خطيرة إلى المستشفى الجهوي بأكادير لتلقي العلاج، حيث فارق الحياة.
وكشفت مصادر مطلعة أن الأستاذ مشهود له بتفانيه في العمل، ونشاطه بين زملائه ، غير أنه في الآونة الأخيرة دخل في عزلة وانطوائية، انتهت بإقدامه على الانتحار.
للإشارة فقد شهدت جماعة تولوكلت باقليم شيشاوة، بداية الأسبوع الجاري، انتحار أستاذ يدرس مادة الرياضيات في ظروف غامضة، بعد العثور على جثته معلقة بشجرة.
أستاذة.
إنا لله وإنا إليه راجعون
لا شك أن الحالة المادية للأساتذة بصفة عامة هي سبب مشاكلهم الأسرية والاجتماعية.أنصفوهم وأدوا إليهم حقوقهم كالترقيات والمستحقات التي لم يتوصلوا بها بعد.أنا أستاذة أعاني نفسيا وأسريا بسبب كوني في الزنزانة 10 منذ مدة طويلة.فهل ننتحر جميعا لتستيقظ الوزارة وتنصفنا؟؟ نسأل الله تعالى العفو والعافية في الدنيا والآخرة.
مولاي سلام
[email protected]
الى أستاذة صاحب التعليق رقم2 الحالة المادية لا تقتل .أستاذ زميل لي تقاعد قبل عام وبسلم 9 هذا غريب طبعا،الأمر وقع .لقد تقاعد وهو في كامل نشاطه وفي صحة جيدة بل أحسن منا نحن أصحاب السلم 11 والدرجة 12 .انه انسان مبتسم دوما وقنوع الى درجة التصوف ،إذا جلس في المقهى التحق به أكثر من صديقين وإن مشى في الشارع وقفت له أكثر من سيارة ،في أيام كورونا يقبله الناس رغما عنه.رعاك الله وأسعدك بحبه أخانا وحبيبنا سيدي أحمد. أتمنى ممن قرأ هذا التعليق أن يقتدي بما ورد في حق معلم حبا الله بخلق جميل.

احمد
المانيا
الغالى،رجع للصواب وطلق هدوك الناس وخليهم ارجعو لبلادهم ومعهم انت وعائلتك ان الوطن غفور رحيم وتعيش معزز مكرم فى بلادك عوض هدا الطلوع والهبوط بلا فائدة والله الى هي نصيحة من ذهب .