القائمة الرئيسية
أخبارنا

حتى الموتى لم يسلموا من شرورهم.. إيقاف عصابة إجرامية بـ"الجزائر" تنبش القبور لسرقة أطقم الأسنان

حتى الموتى لم يسلموا من شرورهم.. إيقاف عصابة إجرامية بـ"الجزائر" تنبش القبور لسرقة أطقم الأسنان

أخبارنا المغربية: عبدالإله بوسحابة

خبر صادم جدا، ذلك الذي تداولته صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نقلا عن صحيفة "النهار" الجزائرية، التي أكدت أن مصالح أمن بدائرة "سيدي علي بوسيدي"، ضواحي ولاية "سيدي بلعباس"، تمكنت من إيقاف 6 عناصر يشكلون نواة عصابة إجرامية، متورطة في قضية "المساس بالحرمة الواجبة للموتي والمقابر وتخريب القبور وتكوين عصابة إجرامية بغرض ارتكاب جنح السرقة بالتعدد"، مشيرة أن الموقوفين جرى عرضهم على أنظار النيابة العامة المختصة.

 وبحسب "النهار"، فإن معلومات وتحريات دقيقة قادت مصالح أمن دائرة سيدي علي بوسيدي إلى إيقاف المشتبه فيه الرئيسي في هذا الملف، بمعية 5 من شرکائه، تتراوح أعمارهم بين 28 و 53 سنة، ينحدرون من دائرتي "سيدي علي بوسيدي" و "ابن باديس"، ثبت ضلوعهم في هذه القضية، مشيرة أن بعض عناصر العصابة تكفل بعملية نبش القبور وسرقة طواقم الأسنان من المعدن الأصفر والمعدن الأبيض، في وقت تكفل الباقي بمهمة بيعها وتقاسم عائداتها.

وارتباطا بما جرى ذكره، أفاد ذات المصدر أن قوات الشرطة تمكنت من حجز فكين علويين لطواقم أسنان من المعدن الأصفر والأبيض وغطاء خاص بأسنان، مشيرا أن مجموع المعدن الأصفر (الذهب) الذي تم حجزه بلغ 15.3 غرام، علاوة على 33.3 غرام من المعدن الأبيض (الفضة)، بالإضافة إلى مبلغ مالي يقدر بـ 50 ألف دينار جزائري، يمثل عائدات بيع المسروقات وأغراض أخرى كانت موضوع سلسلة من السرقات. 

 وبعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية بالتنسيق الدائم مع وكيل الجمهورية لدى محكمة إبن باديس، أكدت "النهار" أنه جرى تقديم المشتبه فيهم أمام أنظار النيابة بتهم تتعلق بـ"المساس بالحرمة الواجبة للموتي والمقابر وتخريب القبور وتكوين جمعية أشرار بغرض ارتكاب جنح السرقة بالتعدد".

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الاعرابي

حقوق الاموات على الاحياء

تعليق 1

كثرة الشر والجهل فتنة/لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ربنا لاتاخدنا بما فعله الجهال منا اللهم أرحم والدينا و ارحم امواتنا واشفي مرضانا وارحم مشايخنا وارحم من سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.