أخبارنا المغربية ــ أكادير
شهد مستشفى الحسن الثاني بأكادير، يوم أمس الثلاثاء، مأساة حقيقية، تتمثل في انتحار رب أسرة، حيث لم يتمالك نفسه على إثر وفاة زوجته في نفس اليوم، متأثرة بجراحها التي أصيبت بها بعد حادثة سير خطيرة بمدخل مدينة أكادير.
وفي التفاصيل تقول مصادر محلية أن الأسرة تعرضت لحادثة سير خطيرة، حينما كان الهالكان في زيارة عائلية إلى مدينة الصويرة، حيث أصيبت الزوجة بجروح بليغة عجلت بوفاتها مباشرة بعد دخولها لمستشفى الحسن الثاني.
في حين لم يتقبل الزوج خبر وفاة زوجته ما دفعه إلى شنق نفسه بشجرة قرب المستشفى، مخلفا وراءه ابنا من ذوي الاحتياجات الخاصة.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
mohajir
انتحار اب باكادير
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
مغربي
الحقيقة
إنا لله و إنا إليه راجعون. يجب أن تكون تعبئة عامة يكون هدفها التوعية الدينية للناس. هل كل من يتعرض لأزمة يقدم على الإنتحار؟ و الله إن القوم فقدوا علاقتهم بربهم فصاروا تائهين لا يدرون ما يفعلون.
محمد
ماساة
رحمه الله،كيف فضر الانتحار و ترك ابنا بحاجة له..نفوس ضعيفة و مريضة ولا حول ولا قوه الا بالله
انسان
الرحمة للجميع
لاحول و لا قوة الا بالله في لحظة قد تنقلب حياة المرء اللهم نسالك حسن الخاتمة
متابع
حادث مأساوي
لا حول ولا قوة الا بالله، يجب فتح تحقيق في هذه النازلة، لأنني أعرف جيدا كيف تدار الأمور بهذا المستشفى وكيف يتم إهمال المرضى، وإبتزاز عائلاتهم، مما قد يكون أثر سلبا على نفسية هذا الزوج ودفعه إلى للإنتحار. رحمهما الله بواسع رحمته فلقد ذهبا إلى حيث لا يضلم أحد. وأتمنى أن يجد الإبن المعاق الحضن الذي يأويه والمحسنين الذين يكفلونه.