أخبارنا المغربية ــ الرباط
لازالت المجزرة التي أودت بحياة ستة أفراد من أسرة واحدة، من بينهم رضيع لم يتجاوز الشهرين وطفل قاصر، في حي الرحمة بمدينة سلا، تحتفظ بجميع أسرارها الغامضة، بعد مرور شهرين على وقوعها، بما يعني أنه لم يتم كشف هويات الجناة حتى اللحظة.
وقالت يومية المساء في عدد نهاية الأسبوع، أن الجريمة التي هزت المغاربة، بعد ذبح وحرق الضحايا، تحولت إلى لغز معقد بعد مرور تسعة أسابيع دون الوصول إلى المتورطين أو توقيف المشتبه في ارتكابهم هذه المجزرة الشنيعة التي جعلت المحققين تحت ضغط كبير بفعل الصدمة التي خلفتها وحشية تنفيذها والروايات المتضاربة التي نسجت حولها.
كما أن وفاة آخر ضحية بعد نقله إلى المستشفى أضاع على مصالح الأمن خيطا ثمينا كان سيقود إلى حل لغز هذه الجريمة مباشرة بعد وقوعها.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متابع للقضية
العجب
الله يحسن عوان الشرطة القضائية في انتظار حل لغز الجريمة النكراء هذه تحية لرجال الامن
متتبعة
الله اكبر
من كان اخر ضحية؟!!!! على مل حال ستظهر الحقيقة طال الزمان أم قصر
Alioufkirn
راي شخصي
النصر والتمكين للنيابة العامة للوصول الى الحقيقة