الداخلية تُقرر توقيف القائد بطل واقعة “بنت الكوميسير ديالنا”
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ سطات
كشفت مصادر خاصة لـ"أخبارنا" أن وزارة الداخلية، قررت ظهر اليوم السبت، توقيف قائد الملحقة الإدارية الرابعة بسطات، على خلفية الفيديو الذي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي في شهر رمضان، والذي شكل جدلا كبيرا في إطار القضية المعروفة إعلاميا ب"بنت الكوميسير ديالنا".
ووثق الفيديو، سماح القائد المذكور لفتاة على متن سيارة، بالمرور عند أحد السدود الأمنية بمدينة سطات، خلال عملية مراقبة تطبيق حظر التجول الليلي لمواجهة فيروس كورونا، دون مطالبتها بتقديم ما يبرر، حيث اكتفى بالقول "هادي بنت الكوميسير ديالنا".
هذا، وقد قررت الداخلية توقيف قائد المقاطعة الرابعة إلى حين انعقاد المجلس التأديبي بالوزارة، الذي سيحدد مصير القائد.
هذا، ويشهد للقائد الموقوف تفانيه في العمل، حيث يعد من رؤساء الملحقات الإدارية المشهود لهم بالكفاءة في التسيير بشهادة الجميع، وخلق دينامية غير مسبوقة بالمنطقة، كما أنه كان من القواد البارزين خلال فترة الحجر الصحي.
مغربي
رد
صراحة يجب ممعاقبة هذذا القائد شانه شان كل مخالقدفي القانون فلنفترض انه اوقف مواطنا عاديا فهل سيسمح له بالمرور وان كان يمر عبر هذا السد صباح مساء اذا العقاب ولا يجب الافلات من العقاب خاصة وان هذا النوع من البشر او القياد يعتبرون انفسهم فوق القانون كفى من الاستهتار من القانون المغاربة سواسية امام القانون كفانا من هذه الخزعبلات انه من افضل القياد وتفانيه في العمل ولتعلموا انهم يتقاضون اجورا سمينة عن هذا العمل العقاب العقاب هو الانصاف لكل المغاربة
جمال بدر الدين.
لاعلاقة!!!
يبدو أن بعض المغاربة يعجبهم العيش وسط الغموض والفوضى، وعليه فإن هؤلاء حين يسمعون ويقرؤون بأن القائد مشهود له بالكفاءة والاستقامة تجدهم يسارعون إلى طلب العفو عنه وعدم مؤاخذته على سلوك لم يعد المغاربة يقبلونه لأنه يميز بين المواطنين، ويتسبب في الظلم وانعدام المساواة والغبن، وهي أمور غير مقبولة إطلاقا، ورجل السلطة يجب أن يعطي المثال في تطبيق القانون دون تمييز بين الوزير والكوميسير والفقير والأمير...أين الحكامة والشفافية ودولة الحق والقانون؟!؟!
عبد الله
العفو والمغفرة
كلمة قالها ويقولها المغاربة عندما يلتقون شخصا يعرفونه لا تعني أنه لم يقم بواجبه زيادة على دلك هده الفتاة تشتغل، حسب قولها بمطار وتتوفر على رخصة، فلمادا كل هدا العقاب لمسؤول تحمل عبىء كورونا حتى ولو افترضنا أنه أخطأ وأراد مجاملة فتاة يعرف أباها. لأن التجوال هو للصحة ولمصلحة المواطن وليس منعا أمنيا فرض في حالة الاستتناء إثر تهديد لسلامة الوطن. فالعفو والتجاوز هنا محمود.
الدمناتي ح س ن
خطأ مهني...
كفى من التلميع ... الفيديو يوثق بالصوت والصورة زيف شهادتهم له بالعمل الجاد....الجدية تقتضي منه في حالة بنت من تشاء أن يطالبها بالوقوف أولا وإثبات الهوية ورخصة السماح بالتجول... واتخاذ ما يراه قانونيا دون محاباة ...هذه هي الجدية والتفاني في تطبيق القانون الذي من أجله خرج لتنفيذ...
سيمو
تهاون السلطة
سبق وان عانينا ولازلنا نعاني من تهاون السلطات في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين من تصرفات بعض ذوي النوايا السيئة ،وللاسف الشديد امثال هؤلاء المتهاونين لازالو لم يسقطو في فخ العدالة لتقل كلمتها في حقهم،في حين الناس الاكفاء يصطادهم عطفهم وحنينهم على بني جلدتهم
شاهد
هل جزاء الاحسان الا الاحسان
كيفما كان الموقف فإن المسألة لم تتجاوز حد مقولة عادية يقينا تتردد في جميع نقط السدود ايام الحجر الصحي لذا فالقايد في تلك اللحظة كان يقوم بمهامه ويعرف اباء منطقة نفوذه ونظرا لقلتهم وكثرو مرورهم عرفهم وتعرف اليهم شكلا واسما ونسبا فاتقوا الله عباد الله ولا تبخسوا الناس أشياءهم فما علمنا عنه الا الجد والاخلاص في العمل وثقتنا في المجلس كبيرة في الصفح والعفو

Yoyo
تصريح المعنية بالامر
ان كان ما جاء في تصريح المعنية بالأمر صحيحا،اي أنها تعمل ان لم تخونني ذاكرتي بإحدى المطارات ولها ما يبرر تنقلها وقت مداومتها،ان كان هذا صحيحا وما دام يشهد للقائد جديده وتفانيه في العمل فأثناء مزاولته للمراقبة الليلية يكون قد تعرف على المعنية بالأمر واطلع على وثائقها وبالتالي تعرف عليها يوم تسجيل الفيديو ولم يطالبوا بالوثائق لأنه سبق الاطلاع عليها سابقا وهذا الأمر قد يقع مع اي مواطن عادي يمر باستمرار من مكان معين وبحواجز متعددة،يصبح معروفا لذى المكلفين بالحواجز وبالتالي لا يطالبونه برخصة التنقل لأنهم اطلعوا عليها مرارا في السابق