آخر نكات البوليساريو...قصف مراكز تابعة للجيش المغربي تزامنا مع مناورات الأسد الإفريقي التي تشارك فيها القوات الأمريكية !!!
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي
"ما يقدو يحاربو ما يعرفو يكذبو"...العبارة التي تلخص بشكل دقيق حالة التيهان الذي تعيشه جبهة البوليساريو، ومعها عرابتها ومحركتها الجزائر، وذلك منذ توالي الهزائم التي تلقاها الانفصاليون، ديبلوماسيا وعلى أرض الميدان بالكركرات، والتي توجت باعتراف أمريكي تاريخي وصريح بسيادة المغرب على صحرائه.
آخر الخرافات المضحكة التي تروج لها الجبهة عبر وسائل إعلامها وأبواقها بالفايسبوك، تقول أن مراكز تابعة للقوات المسلحة الملكية المتواجدة بمقربة من الجدار الدفاعي، تعرضت لقصف صاروخي، تسبب في خسائر مادية وبشرية كما تزعم الجبهة في بلاغاتها الكاريكاتورية دائما.
المثير للسخرية في هذه الأكذوبة الجديدة أن القصف الوهمي الذي يتم الترويج له يأتي بالتزامن مع مناورات الأسد الإفريقي الضخمة التي تجرى بالصحراء المغربية، بمشاركة آلاف الجنود الأمريكيين، وبالتالي فإن ما يفهم من هذا البلاغ الكاريكاتوري هو أن قيادة الجبهة قررت التصعيد ومهاجمة المغرب وحلفائه الأمريكيين ، وهو ما لا يمكن لأي شخص عاقل أن يصدقه.
للإشارة فإن منطقة المحبس المغربية، التي تبعد 50 كيلومترا فقط عن مخيمات تندوف، تحتضن من يومين جزءا من المناورات العسكرية، والتي تم خلالها استعمال راجمات صواريخ بعيدة المدى جد متطورة.
