تزامنًا مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة.. السباحة في السدود والوديان تُخلف عشرات الغرقى بالمغرب
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية- ياسين أوشن
مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة، يبحث الشباب والأطفال عن متنفس طبيعي للاستجمام والسباحة في آن، وهو الوضع الذي يدفعهم إلى العوْم في أماكن وفضاءات تفتقر إلى أدنى شروط السلامة.
هذه الفئة من الشباب والأطفال، المتحدرة من القرى والمداشر القروية، غالبا ما تلتجئ إلى السواقي أو السدود أو الوديان للسباحة، نظرا إلى افتقار مناطقهم إلى البحر أو مسابح آمنة.
توجهُ هؤلاء إلى السدود والسواقي للعوم في جو فرجوي ينتهي، في كثير من الحالات، بتراجيديا ومأساة تهز قلوب أهل وأقارب الضحايا من الغرقى، بفعل غياب أدنى ظروف السباحة في الأماكن التي يقصدها الشباب تلك المناطق.
وتعجّ صفحات "فيسبوكية" ومواقع إلكترونية، من حين إلى آخر، بأخبار مفادها غرق طفل أو شاب في سد أو ساقية أو نهر، نتيجة غياب مرافق تحتضن هذه الفئة في الصيف، وتؤويهم في جو تعمه السلامة والأمان.
هذا الوضع المأساوي يسائل الأسر أولا، وجمعيات المجتمع المدني ثانيا، إذ وجب عليها، مع حلول كل فصل صيف، أن تنظم، بين الفينة والأخرى، لقاءات تحسيسية وحملات توعوية بخطورة السباحة في الوديان والسدود والسواقي، وما يمكن أن يترتب عنها من انكسار لقلوب الآباء والأمهات وبقية أفراد الأسرة في حالة الغرق والوفاة.
كما أنه على المجالس الجماعية والمنتخبين في الجماعات الترابية بالقرى والمداشر المغربية، أن يرافعوا من أجل توفير مسابح تتوفر فيها شروط السلامة لأبناء مناطقهم، حتى يتأتى للأطفال والشباب الاستماع بالسباحة دون خوف ولا وجل، والعودة إلى أهاليهم بعد انقضاء النهار بأمن وأمان.
