السائحة البلجيكية ضحية اعتداء الطعن بأكادير تكشف ما دار بينها وبين المجرم
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : محمد الميموني
كشفت المواطنة البلجيكية التي تعرضت لحادثة طعن يوم السبت الماضي بأكادير، عن تفاصيل ما دار بينها وبين المعتدي، قبيل إقدامه على تصرفه الجبان.
وحسب ما أدلت به الضحية للزميلة "اليوم 24"، فإن المتهم توعدها بالذبح، مهددا إياها بالسلاح الأبيض الذي كان يحمله، مؤكدة أن المشهد مازال يتردد في ذاكرتها، ولا تستطيع النوم ولا الأكل بسبب الصدمة التي لم تستطع تجاوزها بعد.
وأضافت السائحة في ذات التصريح أن السلطات الأمنية أخبرتها أن ما وقع معها ليس له أي علاقة بعمل إرهابي، وأن الجاني يعاني من اضطراب نفسي، وقد حاول طعن سائحة فرنسية أخرى وتم إلقاء القبض عليه.
هذا وقد قامت جمعيات بمدينة أكادير، بتقديم الدعم المعنوي للمواطنة البلجيكية، عن طريق زيارتها حاملين أكاليل من الزهور وهدايا رمزية في محاولة للتخفيف عنها، وذلك مباشرة بعد خضوعها لعملية جراحية على الكتف كللت بالنجاح، في انتظار إجراء واحدة أخرى اليوم الثلاثاء.
محمد العربي الادريسي
باي باي السياحة
قولوا للسياحة باي باي ، زيادة على إغلاق ايت الطالب وزير سد ما نحلوش ، نعور ليمها العين بصباع المختلين عقليا والمجرمين والارهابيين وزيد وزيد حتى لسيدي بوزيد ، ونوم سلطاتنا فندفع السياح دفعا للتوجه الى بلاد مصر وتونس وتركيا وفنادقنا ومطاعمنا وولاد البلاد اللي خدامين في السياحة ينشو الذبان .
فاتي
إغلاق بويا عمر
حسبي الله و نعم الوكيل في من كان سببا في إغلاق ضريح بويا عمر لإرضاء الأطباء النفسانيين لجلب الربح لهم . كلنا نعرف كم كان مهم هذا الضريح بالنسبة لكل عائلة عندها فرد مريض نفسانيا، و التي صدمت بعد قرار إغلاقه، و ما بقي لهم سوى تسريح مرضاهم في شوارعنا ، ما تسبب في كثير من الدعر لدى المواطنين بسبب جرائم هؤلاء المرضى. نطالب الحكومة بإعادة فتح ضريح بويا عمر و و بناء مستوصف و بيوت و التجهيزات الضرورية لاستقبال المرضى و عائلاتهم وتخصيص ميزانية سنوية لتسييره.

عبد ربه
مختل عقليا حرا طليقا
صراحة يجب على بلادنا ان تنتبه لهذه المعضلة او الظاهرة الخطيرة التي تتجلى في انتشار المختلين عقليا في شوارعنا دون اية مراقبة.فهنا في اروبا وفي كل الدول التي عشت فيها فإن المختلين عقليا يخضعون لمراقبة الطب النفسي والامراض العقلية وذلك يتعاون مع الأجهزة الأمنية حتى يمكن تتبع تحركاتهم وإخضاعهم للمراقبة الدائمة وتتبع حالاتهم وإلزامهم بزيارة الطبيب المختص وإجبارهم على أخذ الأدوية المناسبة تفاديا لوقوع كوارث. فإنسان مختل عقليا حرا طليقا قد يكون سببا في إحداث كوارث من قتل وحرق وإلحاق اذى بالاشخاص والممتلكات...فهو بمثابة قنبلة موقوتة.