خلاف قوي بين الوالي "اليعقوبي" ومسؤولة رفيعة المستوى بوزارة "الانتقال الطاقي" بسبب تمردها على قراراته
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
علمنا في موقع "أخبارنا" وفق مصادر مؤكدة جدا، أن تدبير "مقالع" بمنطقة "زحيليكة"، ضواحي الرباط، تسبب في خلاف قوي بين "محمد اليعقوبي"، والي جهة والمديرة الجهوية لوزارة الانتقال الطاقي، خاصة بعد إصرار هذه الأخيرة على توقيع رخصة تتعلق بـ"البحث عن المعادن" للمرة الثالثة على التوالي، وذلك بعد انتهاء مدة صلاحية الرخصة الثانية التي كان يستغلها صاحب شركة لاستخراج "مادة الطين" عوض التنقيب عن المعادن كما ينص الترخيص الذي سلم له من قبل، في تحد لـ"المركز الجهوي للاستثمار" الذي رفض منحه رخص الاستغلال (استخراج الطين).
ذات المصادر أكدت أيضا أن المديرة الجهوية المذكرة قررت التمرد على قرار وقعه الوالي "اليعقوبي"، يقضي بمنح الموافقة البيئية لمشروع يتعلق باستخراج مادة الطين بمنطقة "زحيليكة"، رغم حصول صاحب المشروع على ترخيص من وزارة التجهيز، يستمد شرعيته من موافقة أغلبية أعضاء المجلس الجهوي للإستثمار، حيث عارضت المديرة الجهوية هذا القرار وهددت بإغلاق المقلع المذكور بدعوى أنه يوجد بالمنطقة المنجمية المشار إليها أعلاه، رغم أن القانون المتعلق بالمراكز الجهوية للإستثمار ينص على أن قرارات اللجنة ملزمة لجميع الأعضاء والإدارات والهيئات الممثلة فيها.
وشددت المصادر ذاتها أن المديرة الجهوية لوزارة الانتقال الطاقي أصرت على منح رخصة "منجمية" لمقلع يعمل صاحب على استخراج "الطين" عوض التنقيب على "المعادن" كما هو منصوص عليه في الرخصة الممنوحة له، وهو الأمر الذي يتعارض جملة وتفصيلا مع المادة 2 من قانون المناجم، التي تؤكد أن "الطين" لا يعد مادة "معدنية".
جيمس بوند 008
وييه
الوالي اليعقوبي عندما كان في طنجة ارتكب غلط كبير في سكان بني مكادة أعطى أمره لهدم ثكنة الوحيدة للوقاية المدنية التي كانت في شارع مولاي سليمان بني مكادة وكانت قريبة لجميع التدخلات للحرائق والاسعافات بطريق الرباط او كساباراطا او الادرسيية او او او او والان شيدت بناية للادمان في مكانها ولحد الان مغلقة
عمر جيولوجي
الخبرة
حسب تخصصي في مجال المقالع والمناجم. رأي الطرفين يمكن أن يكون على صواب فالسيد الوالي أعطى الموافقة من أجل مقلع والسيد المدير الجهوية يرى أن المادة المستخرجة تخضع لقانون المعادن. فكاتب المقال لم يحدد نوعية الطين. مما ترك المجال للشك. لتجنب اللبس يجب إجراء خبرة. فالطين أنواع فبعضها يستعمل في مواد البناء في هذه الحالة الرخصة يجب أن تعطى كمقلع تابع للمديرية الجهوية للتجهيز، مثال الطين الأحمر المستعمل في صناعة الآجور. وإذا كان نوع آخر ذو استعمال كيميائي فسيكون تابع للمديرية الجهوية للمعادن، مثال طين به نسبة عالية من الآلومينيوم
موظف سابق في وزارة الطاقة زالمعادن
مجرد رأي
بصفتي موظف سابق في وزارة الطاقة والمعادن باحدى المديريات الجهوية.اشاطر رأي للاخ "عمر جيولوجي"هاد المشكل داءما مطروح بالنسبة للطين .ولكن على ما يبدو ان المشكل غير مفسر .بحيث ان صاحب المشروع يمكن وضع الطلب .طلب بحث معدني.ولكن هو يستغل الطين.لاغراض اخرى .على ما ظن .لان مادة الطين موجودة في رخصة البحت والتي تسلم من وزارة الانتقال الطاقي اما رخصة استغلال الطين فترخيصها من عند وزارة التجهيز.على اي لابد لصاحب المشروع ان يمر عبر المركز الجهوي للاستثمار لكي يمنح الموافقة البيءية والتي يؤشر السيد الوالي.

يوسف
رأي
سلام وماخفي أعظم...... ........ ........ ......... سلام