ما سبب وقف التبرعات المخصصة لأسرة الطفل "ريان"؟
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ محمد الحبشاوي
تطرقت مجموعة من الصفحات على مواقع التواصل بالمغرب، خلال الفترة الأخيرة، لقضية الهبات والهدايا والتبرعات التي وعد بها عدد من المشاهير، أسرة الطفل ريان أورام، وعدم توصل هذه الأخيرة بأي منها لحدود الساعة، وهو ما فتح الباب لإطلاق اتهامات للأطراف المتبرعة بالركوب على مأساة الضحية، بغرض تلميع صورتها أو البحث عن البوز.
وحسب مصادر جيدة الإطلاع، فإن قضية أسرة الطفل ريان يسهر عليها فريق خاص تماشيا مع التعليمات الملكية، حيث يتطلب الأمر بعض الوقت، حتى تتم بلورة هذه المساعدات على أرض الواقع.
أما فيما يخص موضوع التبرعات والهبات التي تدخل في خانة الإحسان العمومي، فقد أكدت ذات المصادر أنها تتطلب احترام مساطر وإجراءات قانونية لكي يتم قبولها، وقد تم وقفها نظرا لاستغلال البعض لظرفية ووضع الأسرة.
جدير بالذكر أن السلطات المغربية، توعدت، مستغلي وفاة الطفل ريان، مشيرة إلى أن المقتضيات القانونية الوطنية، تضبط وتقنن عمليات التماس الإحسان.
ودعت الجميع للالتزام بالنصوص القانونية، ولتبليغ السلطات المختصة عن الممارسات المخالفة للقانون في هذا الشأن، والتي تسيء للتقاليد الأصيلة للشعب المغربي، في مجال التضامن النبيل.
محمد مغربي من فرنسا
رد على الأخ مواطن
السلام عليكم،كفانا تلفيقا واتهام والد طفلنا ريان رحمه الله واسكنه فسيح جناته،عن أي إهمال تتكلم،نحن في قرية صغيرة وعالية مليئة بالمخاطر أي طفل صغير في سن الفقيد ريان كان سيستغل غفلة والديه ويخرج للعب في الخارج كلنا كنا أطفال ولطالما قمنا بمخاطر هدا الصغر والأطفال شغوفون باللعب بعيدا عن اعين وا لديهم مأساة ابننا ريان ستبقى عالقة في ذهننا. ما حيينا ونتمنى لكل أب وأم أن لا يفجعها في فلذات اكبادها والحمد لله على كل شيء.
مواطن
بدون تعليق
بسبب اهمال والدا الطفل ازهقت روحه وتسببوا بخسائر مالية هائلة لجيرانهم كتلف مزروعاتهم واقتلاع اشجارهم لفتح الطريق ناهيك عن حفر الجبل الذي سيتسبب في التصدعات في اراضيهم وبيوتهم بفعل الانجراف بعد سقوط الامطار ناهيك عن التكلفة الضخمة لعملية الانقاذ كل هاذا وينتظرون الجائزة ههههه غريب ان كانت هنا مساعدات يحب اقتسامها مع اهل القرية كلهم وخصوصا المنازل المبنية شمال بيت ريان

مواطن
كل شيء بالمقلوب
لوكانت هذه الاسرة في دولة ديمقراطية لكان الوالد في السجن الان بتهمة الاهمال.ولكن الدول المتخلفة كل شيء فيها بالمقلوب