سيارتان تابعتان للقصر الملكي تنقلان أسرة الطفل ريان نحو العاصمة الرباط
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ محمد الحبشاوي
علمت أخبارنا من مصادرها أن سيارتين تابعتين للقصر الملكي، نقلتا زوال اليوم الأربعاء 23 فبراير الجاري، أب وأم الطفل ريان وجدته من الأب، من منزلهم الواقع بمنطقة تمروت القروية نواحي مدينة شفشاون، إلى العاصمة الرباط.
هذا، وسبق أن أكدت مصادر ل" أخبارنا" أن قضية أسرة الطفل ريان يسهر عليها فريق خاص تماشيا مع التعليمات الملكية، التي أصدرها صاحب الجلالة بعد إخراج الطفل الضحية من قعر البئر الذي سقط به قبل عدة أسابيع.
جدير بالذكر أن السلطات المغربية، توعدت، مستغلي وفاة الطفل ريان، مشيرة إلى أن المقتضيات القانونية الوطنية، تضبط وتقنن عمليات التماس الإحسان.
ودعت الجميع للالتزام بالنصوص القانونية، ولتبليغ السلطات المختصة عن الممارسات المخالفة للقانون في هذا الشأن، والتي تسيء للتقاليد الأصيلة للشعب المغربي، في مجال التضامن النبيل.
يامنة امينة
الله يعز المغاربة فينما كانوا
عاش ملكنا وعاش التضامن المغربي وأكرم الله الكرماء حفظنا الله من كل سوء ومن كل شر ومن كل حاسد إذا حسد. أدام الله نعمه علينا وحفظها من الزوال. ونسأل الله أن يهدي الغافلين والضالين عن الحق إلى الطريق المستقيم الذين يسيئون إلى ىسمعة البلاد والى المغاربة. الملك يبني وهم يخربون وينهون. ورحم الله ريان الذي بعث روح التضامن والتئازر من جديد.

ابراهيم ابراهيم
ليلى ليلى
ارجوا ان يقف الى جانبهم ويجبر بخاطرهم حفض الله الملك محمد السادس.