مهاجرة مغربية بإسبانيا تواجه حكم مشددا بسبب ابنتها الشاذة جنسيا
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : محمد الميموني
تناقلت مصادر إسبانية نقلا عن موقع "دياريو دي مايوركا" المحلي، أن مهاجرة مغربية تحمل الجنسية الإسبانية أيضا، تواجه حكما بالسجن لمدة ثلاث سنوات، بتهمة "رهاب المثلية"، والاعتداء اللفظي والجسدي على ابنتها القاصر.
واستنادا لنفس المصادر، فإن الأم قامت بتوجيه ضربات وشتائم لابنتها البالغة من العمر 13 سنة، بعدما تفاجأت بصورة لابنتها على منصات التواصل الاجتماعي، وهي تحمل علم قوس قزح الخاص بالشواذ، ومعرفتها بوجود علاقة غرامية تجمعها بصديقتها، وهو الشيء الذي جعل الابنة تلجأ للشرطة.
هذا وقد أصبحت الواقعة قضية رأي عام محلي في مايوركا، حيث طالبت عدة جمعيات تساند الشواذ بتوجيه أقصى العقوبات إلى الأم، خاصة وأن هذه الأخيرة فقدت حضانة ابنتها، التي أصبحت تحت وصاية مؤسسة للرعاية الاجتماعية تابعة للدولة.
صبرينا
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لي أخت الآن تقيم بفرنسا منذ 20 سنة وانا من كنت سبب ملاقتها لزوج فرنسي ظنا مني سأنقذها من هذه الممارسة وقبل ان تذهب الى فرنسا كانت تمارس السحاق مع مغربيات منهم مهندسات وطبيبات ومراهقات ومتزوجات هذه الأخت من خلالها عرفت جانب مؤسف للمغرب كنت أبحث عن مبرر ظننت ان ما كنا نعيشه من فراق الأبوين والحرب التي كانتوبينها هو السبب لكن حتىفي فرنسا تزوجت بفرنسية ن
صبرينا
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
سأكمل ما حكيته من قبل : مؤخرا بعد 20 سنة أتت الى المغرب وقصدتني لأنني لازلت أقطن ببيت الأسرة وقالت لي أريد ان آتي بصديقة سحقية من مراكش ونحن بمكناس لتجلس معها طوال عطلتها انا جاوبتها ب لا وكنت صارمة في جوابي نظرت الي نظرة شر للأسف وبدأت تحاربني من بعيد تنعتني بشتى العبارات وتظلمني انا التزمت الصمت ولا أكلمها الله من سيتولاها

هدى
لا مقام لكم هناك!!
في ظل تفشي القيم الرذيلة التي فجرتها الثورة الجنسية في الغرب كله لم يعد للمغاربة ولا للمسلمين عموماً مكان ولا مقام في هذه البلدان.. إذ لا يستطيع المرء ان ينبه أبناءه ولا أن يكون بمقدوره تربيتهم كما يريد..انه إرهاب الأسر ونزع ابنائهم من أيديهم..لا مقام لكم هناك!!..