"مول جيلي" يزهق روح شاب بفاس بسبب رفضه دفع "الإتاوة"
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: العربي المرضي
أفادت مصادر محلية أن منطقة واد فاس بالعاصمة العلمية، عرفت مساء أمس وقوع جريمة قتل بشعة، ارتكبها حارس سيارات في حق شاب عشريني، بعد خلاف نشب بينهما حول دفع واجبات ركن دراجة نارية.
ووفقا لذات المصادر، فإن "مول جيلي" طالب الضحية بدفع "الإتاوة"، وهو الأمر الذي رفضه هذا الأخير بدعوى عدم توفر الجاني على أي رخصة لاستغلال الملك العمومي، مما جعل الطرفان يدخلان في تلاسن تحول إلى اشتباك بالأيدي وانتهى بوقوع الجريمة البشعة.
هذا وقد أعادت الواقعة المطالب الداعية إلى ضرورة تدخل السلطات المختصة من أجل وضع حد لفوضى حراس السيارات غير القانونيين، الذي اكتسحوا شوارع المملكة، وتمادوا في ابتزاز المواطنين، متسببين يوميا في مئات المشاجرات.
محمد
اللهم ان هدا منكر
يجب على الدولة والداخلية ان تتدخل وتصدر دورية للعمالات والمقاطعات للتدخل في حق هؤلاء الحراس العشواءيبن الدين يوميا نتشاجر معهم كل واحد منهم يستغل رصيف وزنقة ويقول لك انا حارسه هناك أماكن وبركنات ادا أردنا أن نؤدي اما هؤلاء فلا حق اهم ان يساوموننا ويطلبو منا النقود لان هده أماكن ليس بها إشارات الوقوف بالأداء لهدا لا نبقى نحجب الشمس بالغربال يجب وضع حد لهدا
Ahmed
الجهلة
كل يوم نتعرض لمضايقات من هده الجراثيم التي تحتل الملك العمومي وتفرض علينا إتاوات بدون وجه حق أمام أعين السلطات .سافرت الى عدة بلدان أفريقية وأروبية لا توجد هده الظاهرة إلا في المغرب وازدادت حدتها في السنوات الأخيرة حيث في شارع واحد ممكن أن تجد 20 حارسا للسيارات بالإضافة إلى الأزقة حتى خارج المدينة تجدهم ينتشرون كالجراد يبتزون المواطنين ويشتمون ويسبون بأقبح النعوت حينما ترفض الدفع .على السلطات أن تتحرك وتحمي القانون وتحارب التسيب قبل أن تؤول الأمور إلى ما لا تحمد عقباه.
خريبگي .
باراكا
في مدينة خريبگة أصحاب الجيلي منتشرين في كل مكان وفي كل زنقة وشارع... أمام كل المحلات التجارية والمطاحن والحمامات والمساجد... أينما أوقفت سيارتك لا ترى أثرا للحارس... وعندما تهم بالمغادرة تجده عند نافذة سيارتك كأنه كان تحت الارض...من هي الجهة التي تتحكم في هاذه الآفة...
يوسف
تساؤل ملح
لحد الساعة مبغاتش تفهم ليا شنو كيتسناو المسؤولين واش مزيد من المطاحنات و اراقة الدماء أم أن شيئا ما تخفيه الشجرة...الصيف هاهو جاي و و السيبة تتبدل عاوتاني ديال الباركينغ بعشرين درهم اطلقك العساس أو صاحب سوابق اشدك مول الباراسول و البلاصة و أنا متأكد كون بغاو يلقاو الحل و الله ماينفنف شي واحد حشومة عيب و عار المواطن خارج مع وليداتو تايتگريسا من واحد معندو مايخسر واخا تكون لقتيلة و تشفر لك الحاجة والله ما يعقل عليك
عادل
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اولا الله ارحم هذا الشاب برحمة الله الواسعة وارزق اهله الصبر والسلوان. حقيقة ماذا تنتظر من دولة بكل مقوماتها السياسية و الامنية لم تستطيع ان تاخد موقف في هاد مالين جيليات الذين يعتون في الارض فسادا . فما بالك بالمشاكل الاجتماعية و السياسية الحقيقية . الله اشوف من حالنا...

مواطن
لا للفوضى
على كل بلديةا و الجماعة ان تنضم هدا قبل فوات الأوان لان كل واحد يعتبر نفسه حارس للسيارات ادن يجب تطبيق القانون