خايبة فتعاويدة..اعتقال 3 لاعبين من فريق مغربي متهمين بسرقة مواطنين بالشارع على متن سيارة خفيفة(التفاصيل)
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - كريم المصلي
علمت الجريدة من مصادرها، إن رجال الشرطة القضائية بولاية أمن بني ملال، تمكنوا اليوم الاربعاء من توقيف 3 لاعبين يلعبون في فريق ضمن البطولة الوطنية لقسم الهواة، وذلك على خلفية اتهامهم بتنفيذ سرقات لعدد من المواطنين باستعمال سيارة خفيفة.
ووفق مصدر الموقع، فالفرقة الولائية للشرطة القضائية توصلت بشكايات حول تعرض فتيات للسرقة من طرف شبان على متن سيارة خفيفة ببني ملال وقصبة تادلة.
وباشرت العناصر الأمنية وباشراف من رئيس فرقة الشرطة القضائية ببني ملال، الأبحاث والتحريات، وتوصلت في ظرف وجيز إلى هوية المشتبه فيهم، حيث لم يكونوا سوى 3 شبان يلعبون باحدى الفرق بقسم الهواة بالبطولة المغربية .
هذا، وتم حجز السيارة المستعملة في هذه السرقات، ووضع الموقوفين الثلاثة تحت تدابيرالحراسة النظرية رهن البحث الذي تشرف عنه النيابة العامة المختصة، في انتظار عرضهم على جنائية بني ملال لتنظر في التهم الموجهة إليهم.
جمال بدر الدين
المفارقات!!!
نريد بشرا سويا والمسؤولون يستثمرون في الكرة والرياضة ونسوا أن التربية هي الأصل، لذلك تولت وزارة التعليم الرياضة ونسيت الحكومة أن التربية أسبق من التعليم والرياضة معا، ولذلك وجبت إعادة ترتيب الأولويات فالاستثمار في البشر يقتضي التربية أولا ثم التعليم والتكوين مع الرياضة...الأخلاق أولا لأنه لا بديل لها، ولاغنى عنها، وأما التشغيل فهو الكرامة التي افتقدها اليوم كل شاب يعيش تعالى على أهله وأسرته وعلى نفسه...فماذا ننتظر منه !!!! أن يكون مَلاكًا مثلا؟؟!!
سارة
الله يهديهم
ماخايبة ما والو لأنهم بشر ، المشاهير عامة سواء ممثل او مغني او لاعب كرة قدم إلخ من مخلوقات الله لي ممكن تدير الخير وممكن تدير الشر ،نحاولوا منبقاوش نقدسوهوم خاصة ذوك المغنيين والممثلين لي زايدة فيهم ضلعة مع استثناء لي مازال رجليهم في الأرض ، ونسيت الوزراء لي كنشوفوهم غير فالتلفزة ، عموما احترامي للمتواضعين أصحاب النفوس الخيرة
كمال
[email protected]
عرفت مدينة بني ملال ونواحيها (طريق دار ولد زيدوح واحد بوموسي اولاد عياد جل هده الطرق والدواوير )في الاونة الاخيرة 2020 و2021 الى اليوم مجموعة من السرقات بواسطة السيارات الخفيفة والاكتر استهدافا هم الناس الدين يفوق سنهم السبعين.
جمال بدر الدين
العمل!!!
العمل ليس فرصة أو انطلاقة أو أوراش، ولا حتى اللعب في فريق رياضي، هاهم يلعبون ولكنهم غير واعين بما يفعلون، ويشعرون بالحاجة والفقر، لأن الرياضة لم تعوضهم عن العمل، ولقد سمع المغاربة عن المنتخب المدرسي لألعاب القوى الذي هرب منه 8 تلاميذ بينهم تلميذة واحدة وقد بقي جميعهم في أوربا، هل يريدون اللعب؟؟ لا، إنهم يريدون ضمان مستقبلهم الذي لايستطيعون ضمانه في وطنهم المغرب...إذن كل شيء يدور على الكرامة، والكرامة ليست هي الرياضة، إنها هي العمل، حتى لا يعيش الإنسان عالة على نفسه أو ثقلا على شخص آخر!!!

علي
عدالة
لم يبقى للمغاربة مع الرياضه سوى الخير والإحسان. استثمروا اموال الكرة في خلق مناصب الشغل أيها المغفلون