القضاء يصدر حكمه في قضية "الكوميسير ومديرة البنك" اللذين اختلسا مئات الملايين
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: محمد الميموني
أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، اليوم الخميس، الستار على إحدى القضايا التي شغلت الرأي العام المحلي، واشتهرت باسم قضية"مديرة البنك والكوميسير" بعد سلسلة من الجلسات التي تميزت بسجالات حادة بين دفاع المتهمين.
وحسب المعطيات التي توصلت بها أخبارنا، فإن رئيس الجلسة أصدر حكما يقضي بسجن عميد الشرطة لمدة 8 سنوات نافذة، فيما نالت مديرة الوكالة البنكية 3 سنوات حبسا نافذة، بعد إدانتهما بتهم تتعلق باختلاس أموال عمومية والفساد والابتزاز، كل حسب مسؤوليته، مع إرجاع المبلغ المختلس، وأداء غرامة مالية إضافية قدرها 26 مليون سنتيم.
هذا وكانت أبحاث وتحريات المكتب الوطني لمكافحة الجرائم الاقتصادية والمالية التابع للفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد كشفت في وقت سابق عن تورط موظف شرطة من درجة "كوميسير ممتاز" في ابتزاز مديرة وكالة بنكية تربطهما علاقة غير شرعية، وحصوله منها على مبالغ مهمة من الأموال المسروقة والتي فاقت 260 مليون سنتيم، إذ كان يهددها بفضح علاقتهما ونشر وثائق تثبت إجراءها لعملية إجهاض غير قانونية مما كان سيفقدها حضانة طفلتها، لترضخ في كل مرة لابتزازاته.
أحمد
مزيان
8 سنوات مليحالو وإن كنت أتمنى له أكثر، ولكن القانون هو القانون، كنت خايف يدوخ المحققين بحكم علمه بخبايا العمل داخل الكوميسارية، يبقى أن نعرف هل من أمكانية استرجاع الأموال او هل ينجح في تأمينها لنفسه وفي الحالة هذه يكون هو الرابح رغم السجن، أما فيما يخص السيدة ضحية هذا المفترس فهي تؤدي ثمن جبنها الذي استغله الوحش الآدمي، كان الله معها ولتعد إلى الله وتصبر
ملاك
مزال عقاب الله كيتسناهم
في الحقيقة كان ياخذ اكثر حيت قلب حياة الالوفات من الناس اللي مشاو ليهم فلوسهم. ولكن علاش فاش شي وزير أو برلماني شفرو كثااار من هادشي وباقيين في الواجهة؟.أوزين وأبدوح ورباعتو اللي سنين وأعوام وهما كيأجلو في الجلسات وهما حرين كيتبرعو. وداك اللي شفر صاك يتحكم بسنوات.

امير
امير
هكذا الطمع والخيانة يقتلان اصحابهما، ويرظيهم الى اسفل السافلين لا هم بوجوههم ولا باموالهم. لعنة الله على امثال هؤلاء ودامت القناعة هي الغنى الحقيقي