المحمدية..اعتقال المتهم بارتكاب جريمة القتل المروعة في حق شابة داخل منزلها والأمن يقدم الرواية الكاملة
أخبارنا المغربية
تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة المحمدية، صباح اليوم الجمعة ، من توقيف شخص يبلغ من العمر 21 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب جريمة القتل العمد المقرون بمحاولة السرقة التي كانت ضحيتها سيدة تبلغ من العمر 30 سنة.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح الأمن الوطني بمدينة المحمدية كانت قد باشرت، نهاية الأسبوع المنصرم، إجراءات معاينة جثة الضحية داخل مسكنها بحي الحسنية بمدينة المحمدية، بعد تعرضها لطعنات باستعمال سكين تسببت في وفاتها، بينما أصيب والدها برضوض خلال محاولته مقاومة المشتبه فيه.
وأضاف المصدر أن عناصر الشرطة القضائية باشرت ، بتنسيق مع تقنيي مسرح الجريمة وخبراء الشرطة العلمية والتقنية، مجموعة من الأبحاث والتحريات الميدانية والخبرات التقنية، التي مكنت من تشخيص هوية المشتبه فيه انطلاقا من تسجيلات الكاميرا بمسرح الجريمة، وكذا عبر استغلال القرائن والعينات والبصمات الجينية المرفوعة من مختلف الوسائل والآثار المحجوزة.
وأشار إلى أن إجراءات البحث المنجز قادت إلى توقيف المشتبه فيه صباح اليوم الجمعة، وهو في حالة تخدير متقدمة، حيث تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، التي تشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن محاولة السرقة تبقى هي الدافع المباشر لاقترافها.
أسد كطلان
لا حول و لا قوة إلا بالله
السلام عليكم أليست حقوق الإنسان فله الحق ان يدخل لبيت الغير و يسرق و اذا اقتضي الأمر يقتل و يمنع الشرطي ان يدافع عن المواطن و عدم المطاردة لان المواطن حر و له حقوق وووو راه حقوق الإنسان للمواطن الصالح و ليس الطالح هذه السيدة ماهو ذنبها و ذنب أهلها
كمال
[email protected]
ان لله وان اليه راجعون الحل الوحيد هو محاربة كل من يتاجر في المخدرات بجميع أشكالها و الهتمام بالشباب مثل التعليم والشغل . وإصلاح المجتمع من الفساد وأعانة العائلات بجميع الضروريات لكي يوفروا لأبنائهم العيش الكريم وسترون كيف سوف يغير الله اوضاعكم. ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. المال العام للشعب . وإصلاح التعليم والصحة و إعطاء الفرص للشباب .فهم جيل الغد ومراقبة الحدود من المهاجرين الغير الشرعيين فالعالم يتغير وليس بإمكان الدول التحمل كثيرا . الأقربون أولا. نحن في حاجة الى اناس يخدمون البلاد و الاهتمام بالعباد وليس المجرمون الكلاب

مواطن
حسبنا الله ونعم الوكيل
هذه الجرائم أصبحت تستفحل في مجتمعنا المغربي وهذه راجع للإنفلات الأمني والمخدرات، وكيفية التعامل مع هؤلاء المجرمين. والله لوكانت السلطة بيدي مثل هذا المجرم أقوم بتعذببه بأبشع الطرق في السجن حتى يكون عبرة للمجرمين أمثاله من تجويعه وحجزه بمكان جد بارد وصعقه بالكهرباء.....