يالطيف... مراكش تهتز على خبر انتحار ثمانيني وستيني بطريقتين مؤلمتين في أقل من ساعة
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ــ مراكش
ذكرت مصادر متطابقة للموقع، أن مدينة مراكش اهتزت صباح اليوم الجمعة على وقع خبر مؤلم يتعلق باقدام شخصين على الانتحار في حادثتين منفصلتين وبطريقتين مختلفيتين ومؤلمتين.
ووفق المصادر ذاتها، فالحالة الاولى تتعلق بثمانيني انتحر شنقا داخل منزل أسرته، دون معرفة أسباب ذالك، فيما وقعت الحالة الثانية للانتحار بعد ساعة تقريبا من الأولى ، بإقدام ستينيا على القاء نفسه من أعلى طابق عمارة سكنية .
وقامت العناصر الامنية والشرطة العلمية والتقنية بفتح تحقيق لمعرفة ظروف وملابسات إقدام الشخصين على الانتحار، في انتظار نتائج التشريح الطبي على جثتيهما.
المستضعف
لا مصيبة اعظظظظظظظظظظظظظظظظم من الجهههههههههل
لا غنى كالعقل ولا فقر كالجهل. اعظم مصيبة في الدنيا وهي الجهل وفي مجتمعنا انتشر الجهل بشكل مفزع. وعلى الإنسان أن يراجع نفسه وان يعود الى كتاب وسنة رسول الله صلى الله عليه. كما جاء في قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه/ عجبا لامر المؤمن أن أمره كله خير وهذا فقط للمؤمن أن اصابه خير شكر وكان خيرا له وان اصابه شر صبر وكان خيرا له. الحمدلله على ما سر من الأمر وساء.
عبد الله محمد
التمانيني المنتحر مريض
التمانيني المنتحر جارنا الله يعمرها دار .انسان ذو اخلاق عالية . لم اسمع في حياتي يوما صوته ولا تشاجر مع احد . شهادة لله .هو في تسعينات من العمر ممكن 94 او 95 سنة مريض بالزهيمر. عنده أربعة ذكور وبنت واحدة متزوجة في إيطاليا. كان المرحوم وقع له خصام مع زوجته الأولى ام أبناءه. لكن الأبناء انحازوا لجهة امهم .فانقطع حبل الود بين الاب والأبناء. فذهب الأبناء مع امهم .فتزوج المرحوم تلاث مرات أخرى فمرض الاب بالزهايمر سنين طويلة لكن ابنين فقط من يزورونه الابن الكبير والصغير .
عبد الله محمد
التمانيني المنتحر مريض
المرحوم عاش حياة كلها مشاكل مع أسرته. وقبل مماته ورغم مرضه بالزهايمر . اخذ يشرع إجراءات بيع البيت لكي لا يرث الأبناء اي شيء .لكن الأبناء تصدو له . كان المرحوم بالليل يبقى وحيدا لا يهتم به احد .ويمشي على كرسي متحرك ويصيح بالليل من شدة الجوع والعطش .الأبن وزوجته الذان يسكنان معه لا يهتمان به بالليل . وهكذا بقي الاب المسكين إلى وضع حدا لحياته . والشهادة لله المرحوم من أطيب خلق الله عندما كان قادرا على المشي دايما يذهب للمسجد إلى أن مرض بالزهايمر .
عبد الله محمد
التمانيني المنتحر مريض
المرحوم عاش حياة كلها مشاكل مع أسرته. وقبل مماته ورغم مرضه بالزهايمر . اخذ يشرع إجراءات بيع البيت لكي لا يرث الأبناء اي شيء .لكن الأبناء تصدو له . كان المرحوم بالليل يبقى وحيدا لا يهتم به احد .ويمشي على كرسي متحرك ويصيح بالليل من شدة الجوع والعطش .الأبن وزوجته الذان يسكنان معه لا يهتمان به بالليل . وهكذا بقي الاب المسكين إلى وضع حدا لحياته . والشهادة لله المرحوم من أطيب خلق الله عندما كان قادرا على المشي دايما يذهب للمسجد إلى أن مرض بالزهايمر .

مواطن
الحقيقة
الله يرحمهم ويغفر لهم ويصبر أهلهم....