العرائش: سحل أستاذ وضربه من طرف 3 تلاميذ بعد ضبطهم في حالة غش
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ــ العرائش
عاش أستاذ مكلف بحراسة امتحانات الباكالوريا بإحدى ثانويات العرائش، ساعة من الجحيم يوم أمس الثلاثاء، بعد تعرضه لاعتداء من طرف بعض التلاميذ.
وفي التفاصيل، تقول مصادر محلية، أن الأستاذ الضحية ضبط 3 تلاميذ يغشون في امتحانات مادة الرياضيات، مستعينين بجهاز VIP ، حيث قام بتحرير تقرير حول حالة الغش، مع حجز الآلات الالكترونية المستعملة في ذلك.
واعترض التلاميذ، سبيل الأستاذ بعد مغادرة هذا الأخير للمؤسسة، ليقوموا بالاعتداء عليه وسحله أرضا، قبل أن يفروا، وتوجه الأستاذ نحو المستشفى الاقليمي، حيث حصل على شهادة طبية مدتها 25 يوما، ليقدم بعدها شكاية ضد المعتدين لدى المصالح الأمنية .
Hicham ben taieb
بصراحة
غالبا سوف يتم ترضية التلاميذ على حساب كرامة الاستاذ .. هذا ما يحصل للاساتذة المكلفون بالحراسة: إما ان يتركوا التلاميذ يفعلون ماشاءوا او يهاجمونه لفظيا او جسديا او يتسببون في خسائر مادية لسيارته مثلا... الاساتذة المراقبين بدون اي ضمانات لا مادية و لا معنوية.. لا نتوصل حتى بعبارة شكر .. ناهيك عن التعويضات المادية!!!!
رجل تعليم
وصل السيل الزبى
وبطبيعة الحال الوزارة بكل اطرها العليا من وزير وكاتب عام ومدير أكاديمية والمدير الإقليمي لا تربطهم اية علاقة بما حدث للأستاذ لانه تعرض للضرب والسحل خارج المؤسسة وتلك مشكلته وليست تحت سلطة اي احد من هؤلاء العظماء الذين يتم تعويضهم عن مهامهم التي تخلوا تماما من المخاطر والمشاكل باجور سمينة قد تصل إلى 12 مليون سنتيم والأستاذ لا يتم تعويضه ولو بسنتيم واحد ولا تتم حمايته ولا يدافع عنه احد .
حسن المغرب
انحطاط أخلاقي
لو كانت فعلا دولة َمحترمة لحسمت مع هذه الأفعال الإجرامية. فيجب أولا يجب عدم قبول التنازل في مثل هذه القضايا وهذه الجرائم. وأن يكون الحكم سريعا وقاسيا والطرد النهائي من التعليم ومنعهم منعا كليا من الحصول على أي وظيفة من الوظائف العمومية طوال حياتهم. والله العظيم لو طبقوا مثل هذه الأحكام الردعية فلن تجد لمثل هذه الاعتداءات على الأساتذة مكانا. لأن نحن كامونيين خاص يكون الزبار في جميع الميادين. وإلا سيصبح هؤلاء الشباب أكبر المجرمين وبالتالي نتفوق على البرازيل وجنوب إفريقيا. فلو كان الردع الحقيقي في البلاد فلن يتجرأ هؤلاء على هذه الأفعال.
محمد ايت المامون
وا أسفاه الى ما وصل اليه التعليم .
الاستاذ في زماننا ليس بالبعيد ، بالضبط في الثمانينات من القرن الماضي كان هو القدوة كنا نحسبه بمثابة الأب الذي لايجرؤ التلميذ مجرد رفع عينيه في شخصه ، فما بالك بالتهكم والاستهزاء به وفي بعض الاحيان تعنيفه في هذا الزمن المر الذي اصبحنا نعيش فيه . هذه نتيجة السياسات الفاشلة المتبعة في إدارة عملية التربيةوالتعليم . ان الاوان لرد الاعتبار لهذا المرفق الحيوي بجميع مكوناته . وشلت يده من سولت له نفسه المس بشخص الاستاذ . والذي بفضله تربت اجيال تحمل حاليا على عاتقها مهام جسام في مختلف مرافق ودواليب بلدنا الحبيب .
لطيفة
تعليم
احنا في الدار البيضاء كتكون دورية للامن خارج اسوار المؤسسة ايام امتحانات الباكالوريا كيما كتكون ايام مباريات كرة القدم ضروري الامن يتواجد . خاص الأساتذة بعد ما ينتهوا من جمع وراق الامتحان يتفقوا يخرجو على شكل مجموعة باش ميزعنوش عليهم التلاميذ قدام الباب . و اخيرا ولو ان احد لا يتمنى ان يكون مكان هذا الاستاذ الا انه نطلب منه ان يتكرم بالصفخ هؤلاء التلاميذ ولا يوجد بهم في مستقبل مظلم في السجن .وله الجزاء الأوفى و الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس.

لا حول ولا قوة الا بالله
كفانا
و تستمر معاناة نساء و رجال التعليم