مكناس..تفاصيل خلاف بين زوجين حول أضحية العيد انتهى بشكل صادم
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ــ الرباط
كشفت تقارير إعلامية، عن معطيات حول النهاية الصادمة لخلاف أسري بسبب أضحية العيد بمكناس.
وأوضحت يومية "المساء"، أن الضحية، هو أب لثلاثة أطفال في عقده الرابع، كان يعاني قيد حياته من ضيق مادي بسبب البطالة.
ومع اقتراب عيد الأضحى دخل مع زوجته في خلاف حاد حول أضحية العيد تطوّر إلى تبادل للضرب والسب بينهما. واستغلت الزوجة خروج الزوج وأغلقت باب المنزل وراءه، الأمر الذي دفعه إلى محاولة الدخول عبر سطح المنزل، إلا أن انهيار سور جعله يسقط ويفارق الحياة.
وتابع المصدر أن تحقيقا تم فتحه في الموضوع بتعليمات من النيابة العامة المختصة، في الوقت الذي تم الاستماع إلى شهادات بعض الجيران وإلى زوجة الضحية، قبل أن يتبين أن الحادث كان عرضيا بسبب سقوط الضحية إثر انهيار سور بسطح المنزل حاول تسلقه.
كمال
سبحان الله
تعدت الأسباب والموت واحد . الشجار كان الا سبب لكي يخرج الرجل من البيت وان تقفل المرأة الباب لكي يتسلق الحائط . هناك كان ملك الموت ينتظره فتقوا الله فالكل لا يعلم متى اجله .هده العبرة يجب على المسؤلين والاحباش الدين بنهبون المال العام أن يعملوا أن ماحدت لهده العائلة الفقيرة بسببهم . الزوجة تريد أن تفرح اولادها الصغار .وهم اولادهم يلعبون بالمال الله يمهل ولا يهمل .
خالد
للاسف
أصبحت الحياة في ظل مثل هذه العقليات جحيما لا يطاق، الزوجة تعلم الوضعية الصعبة التي يعيش زوجها ثم تتشاجر معه على أضحية العيد ،الله عز وجل لم يفرض العيد على المعوزين في لتفريغ الزوجة على زوجها،ويقولون لك حقوق المرأة و لا للعنف ضد المراة، فقولوا الان لا للعنف ضد الرجل المقهور.
امير
امير
لما تدفع الزوجات ازواجهم الى ضرورة توفير اي شيء وهم معدومين او بطالين، تكون النهاية مأساوية. الزوجات غير الولايات يعتقدون أن ازواجهم الذكور لا يتألمون لفقرهم امام عجزهم على ارضائها وارضاء ابنائهم ويحسبون أنفسهن الوحيدات في الالم، والفرق فقط يكمن في كيفية التعبير عنه، هكذا الزوجات يزدن من الم ازواجهم وهم صابرون الى ينفحروا. وتبا لمن لايعرفن الصبر
امغار
حماقة المرأة أودت بحياة زوجها
لاحول ولا قوة الا بالله الأضحية سنة للمستطيع بمعنى كان على المرأة أن تكون بجانب الرجل في هذا الظرف العصيب وتهدئ من روعه وأنها هي والادها سوف يقضون العيد بما تيسر من اللحم وشي من الملفوف ويمر العيد بسلام لكن النساء لايهمهن الا أنفسهن ومايقوله الجيران وماذا فعل فلان وفلان

عركوش
الضغط يولد الموت
الله يرحمو ويغفر ليه.. دابا هانتي وليتي حرة ديال راسك.. شوفي لغادي يجيب ليك أضحية تكون كبيرة.. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.