حدث بتارودانت.. أب يبلغ الشرطة بعد شكه في تصرفات ابنته القاصر والواقعة تنتهي بصدمة كبيرة
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: محمد الميموني
شهدت مدينة تارودانت، منتصف الأسبوع الجاري، واقعة صادمة، كاد أن يفقد شخص صوابه إثرها، بسبب هول الموقف الذي وجد نفسه فجأة في مواجهته.
وحسب ما أوردته مصادر محلية، فإن المعني بالأمر بدأ يرتاب في تصرفات ابنته القاصر، ليقرر تتبع خطواتها، حيث فوجئ بولوجها إلى داخل منزل يقع بحي أكفاي بذات المدينة، حيث قام على الفور بإبلاغ المصالح الأمنية بما جرى، خاصة وأن ساكنة الحي أخبرته بأن الشقة سيئة السمعة.
وتضيف المصادر أن دورية أمنية حلت بعد وقت وجيز بعين المكان، وعند اقتحام المنزل تم العثور على 10 أشخاص من الجنسين، أكثر من نصفهم فتيات قاصرات، ليتم اعتقال الجميع رغم محاولة بعضهم الفرار من السطح.
هذا وأعادت الواقعة الحديث عن استفحال ظاهرة استغلال القاصرات، خاصة في ظل تخلي مجموعة كبيرة من الأسر عن دورها الأساسي المتمثل في رعاية وتربية وحماية فلذات أكبدها، إذ نشاهد في جل المدن الكبرى فتيات في عمر الزهور وهن يتجولن بملابس مثيرة في ساعات متأخرة من الليل بدون صحبة أولياء أمورهن.
محمد
تنويه
السببب المباشر يبقى التربية الموازية التي يتلقاها الأطفال ليلا ونهار حتى في السرير والمثمثلة في مواقع التواصل وبصفة عامة في الأنترنيت. ذكور يفتقدون للرجولة وإنات يفتقدن للأنوتة، لم نعد نفرق بين الجنسين. لا حول ولا قوة إلا بالله. جيل كامل بمستقبل مجهول، اللهم كن في عونه.
الماحي
الفلوس
اظن الشغف إلى المال السهل وطغيان المادة في المجتمع المتمثلة في تشجيع الإعلام بجميع أنواعه للتشجيع الفساد وتخلي عن كل ماهو اخلاقي حتى أن الفتاة القاصر المحافضة تتعرض للتنمر والنعت بالمعقدة حتى تستسلم للشهواة الدنيوية خاصة الاباحات الجنسية باشكالها وا وا...واستسلام جل العائلات خاصة وان رب الاسرة لاحول ولا قوة له في ظل سيطرت الجانب الأنثوي الدي يبقى شيطان جميل لابد منه...........
ميم
الأسرة في خبر كان
السبب الرئيسي لما يقع هو التوقيت الاداري او العملي المستمر لان الاب والام طيلة اليوم في عملهم لا يعلمون ما يقع لابناىهم طيلة 8 ساعات لما يعدون في المساء يكون منهكين من العمل لا يعطون الوقت ولا حتى الاهتمام او يسالون عن فيما مر يوم ابناىهم في المدرسة فهنا يقع المحظور يتربص بهم اصحاب الحسنات اما الانحراف او اصحاب الدواعش لانهم طيلة اليوم بدون رقيب ولا اهتمام ولا حنان .
المغربي س
مجمع الجهلة
للاسف اطلع على بعض التعليقات والاحظ ان معظمها او جلها مركب على جهل بالامور لان القاعدة تقول كلما استفحل الفقر و الفساد كلما انتشرت الرذائل و الجرائم في المجتمعات اما القول الحرية او الديموقراطية او غيرها من التفاهات و الجهل بالاوضاع فهو تعبير عن جهل و الشمس لا تخبأ بغربال كما يقولون المسؤولية كلها راجعة لمسيري هذا البلد.....انتهى الكلام.
مهاجر مغربي
هل حقا نحن مسلمون؟
المسؤولية الأولى تقع على الوالدين والتربية الإسلامية والمتابعة ونوعية الصديقات،ثانيا والأهم سبب الخراب هو الاختلاط في جميع المدارس،والله العظيم شيء يندى له الجبين من كلام فاحش وأعمال تخل بالآداب شيء لايصدق ولا تراه في مدارس الكفار،هنا اللوم وأتذكر جيدا أن مايسمى بالحبيب المالكي هو من أقر الاختلاط.والله لو اتبعنا ديننا الإسلامي الصحيح لوصلنا جميعا لبر الأمان،التلفون وبرامج التلفزيون وعدم المراقبة هم سبب الانحلال.
حمزة
انتقاد
دوله تشجع علی هذ نوع من الفسادالاخلاقی فهی مسٶوله علی البرامج الحاطه من قدر الانسان لکتروج لها فتلفاز وتشجیع الرویبضة الذین یدعون العلم فی شتی المجالات علی اعلاء قدر افکارهم والترویج لها علی انها تطور وعصرنه وتقدم ونبد العلماء والأإمة والفقهاء والتحریض ضد الدین والقرأن الذی یعتبر بوصله الانسان المسلم ذو العقل الراجح وتشکیک فخلفیة العلماء ونبدهم وتشجیع السفهاء والترویج لهم وإتباع ادیولوجیه فرنکفونیه مخالفه لمبادٸ المسلمین شنو بغیتی یوقع تخرج العلماء
مغربي.
توضيح.
التربية اليوم التي تؤهل الشاب والشابة لم تعد بيد الأسرة أو المدرسة عن طريق التربية الإسلامية أو المسجد عن طريق الوعظ والإرشاد بل هي منظومة تشارك فيها هذه المؤسسات الثلاث مع دور الشباب والرياضة والإعلام السمعي البصري وجمعيات المجتمع المدني من جمعيات حقوقية بتعاون مع جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بشراكة مع السلطات المحلية سواء المنتخبة أو الإدارية مع الشباب عبر برامج يسهر على إعدادها هذا المركب لتأ هيل شباب اليوم وإشباع حاجياته المعرفية و العمل على ملإ وقته الثالث عبر دور الشباب والرياضة والنوادي الثقافية كالسينما ودور الثقافة.

عركوش
مظاهر الحياة
الأسرة أصبحت لا حول ولا قوة لها.. هي تربى والأفلام والمسلسلات تخرب.. الفتاة تريد هاتف من النوع الرفيع.. تريد لباسا تظهر من خلاله أنوثتها.. تريد مصروفها يوميا.. وزيد وزيد.. نطلب من الله الستر.