"بيضة مقلية ب16 درهما" بإحدى مقاهي مدينة مرتيل تثير جدلا واسعا بمواقع التواصل! (صورة)
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية-تطوان
تداول نشطاء على مواقع التواصل بالمغرب، صورة مثيرة للجدل من قائمة الطعام(menu) الخاصة بأحد المقاهي الشهيرة بمدينة مارتيل.
وحسب الصورة المتداولة، فقد عمد أصحاب المقهى إلى تحديد سعر بيضة واحدة مقلية في 16 درهما.
رواد مواقع التواصل عبروا عن استغرابهم من هذه الأسعار المبالغ فيها، مطالبين بضرورة وضع حد لاستغلال أصحاب المقاهي للمصطافين الذين يحلون بمدينة تطوان ونواحيها، من أجل الإستمتاع بعطلتهم، لكنهم في كل مرة يتعرضون للصدمة بسبب غلاء الأسعار.
هذا، وسخر البعض الاَخر من تسعيرة البيضة الواحدة التي تساوي 16 درهما، مقارنين ثمنها بلتر واحد من البنزين، في حين اتجه اَخرون لمقارنة هذه الأثمنة بمقاهي المدن الساحلية في الجارة الشمالية إسبانيا، مؤكدين أن هذه السلوكيات تؤثر سلبا على السياحة الداخلية، حيث بات كثيرون يفضلون قضاء العطلة خارج المغرب.
وتعرف مدن شمال المملكة في فصل الصيف توافد عدد كبير من المصطافين القادمين من داخل المغرب أو خارجه، حيث تعتبر الوجهة المفضلة لمحبي المدن الساحلية.

من سكان مدينة مرتيل
مقال خارج السياق تماما
أنا من سكان مدينة مرتيل جميع المقاهي المطلة على كورنيش مارتيل لا يتعدى ثمن الفطور 35 درهم فيها البيض + نوعين من الجبن + نوعين من الكاشير + عصير البرتقال+مشروب ساخن من إختيار الزبون ربما هذا الثمن موجود في مطعم فخم أو أحد الفنادق المصنفة.
مغربي
ثمن بيضة
ثمن بيضة 16 ده عادي جدا لان ثمن الزيت وثمن الطهي واجرة العامل والضريبة وكراء الكرسي.وثمن كأس الشاي 20 ده اما هو غريب،؟ثمن المادة المستعملة اقل من درهم، ولا أحد يتكلم اما البيضة فهو يشتريها ب1,20 ده والغاز والزيت والقلي،،،اتقوا الله في عباد الله.مثلجة ب40 ده فيها 0,50ده وثلج وماء وضوء التكلفة اقل من ده ولا احد يتكلم،لماذا هذا الميز؟.نشهر بهذا ونسكت عن صاحبنا.
مستهلك
قمة الجشع
أنا لا أعرف لماذا هذا الجشع وارتفاع الأسعار داءما وأبدا وأصبح سلوك مقيث لذا البعض ضانين أنها الفرصة ناسين ومتناسين أنهم بعملهم هذا سيربحون وهذه الظاهرة متفشية بشكل كبير عند قرب أي عيد أو شهر رمضان وكذلك كما هو معروف بمناسبة أية عطلة كانت صيفية أو غيرها هل بهذا التعامل تشجعون السياحة داخلية كانت أو خارجية؟ إنكم أيها التجار كيفما كانت سلعتكم تشهرون الورقة الحمراء مستقبلا في وجوهكم من طرف جميع أصناف الزوار وسيكون الكساد مصيركم و ان غذا لناظره قريب

محب الوطن
انه الجشع !!!!
هذا الثمن المعروض ان دل على شيء فإنما يدل على لهفة و جوع كبير يعاني منه العديد من التجار او الباعة .وعلى المواطن ان يعلم بان اسباب الغلاء راجع إلى لهفة التجار .فبين تاجر وتاجر ثمن ،اريد القول باختصار ان الغلاء سببه التجار .فمنهم من يقنع بالربح في حدوده القانونية والانسانية والتشريعة .ولاضرب لكم مثلا ،في سوق عصري او شعبي تجد تفاوتا في الثمن وفي نفس البضاعة في الخضر او الفواكه-رغم جودة نفس البضاعة-.والفرق قد يصل احيانا الى خمسة دراهم للكيلو .فاين مراقبة الاسعار ؟!!!!فلماذا لا يردع مثل هؤلاء.او على الأقل يتم الرفع من قيمة الضريبة حتى لا يعودوا الى فعلهم الشنيع.