أخبارنا المغربية- مراكش
بعد التداول الكبير لفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر شخصا قيل أنه محام وهو يتبول داخل ما قيل أنها مصلحة للمستعجلات بأحد مستشفيات CHU مراكش، حيث جاء في التعليق المرفق بالفيديو كذلك أنه كان في حالة سكر وأنه عاث فوضى في أوساط ممرضات المصلحة، قدمت مصادر مقربة من المعني بالأمر بعض التفاصيل حول الواقعة المثيرة للجدل.
ففي اتصال هاتفي بموقع أخبارنا، أكدت النصادر أن الفيديو يعود للمحامي المذكور فعلا، لكنها أوضحت بالمقابل أن الشريط المروج تضمن "مغالطات الغرض منها الإساءة إليه"، مضيفة أن المعني كان "ضحية عملية احتجاز من طرف عناصر للأمن الخاص بالمصلحة، بعد حلوله بها لتلقي العلاجات كباقي المواطنين، وفي ظل غياب الطاقم الطبي لساعات وجد المعني بالأمر نفسه مضطرا للاحتجاج على هاته الوضعية" مؤكدة أنه "ظل على ذاك الخال لأربع ساعات مع حرمانه من هاتفه النقال لمنعه من الاتصال بالأمن".
وقال المصدر ايضا أن دورية للشرطة قامت بتحرير المحامي في حدود العاشرة صباحا، وهو ما تثبته الوقائع مدونة في محضر رسمي ومعززة بوثائق، وقد تم تقديم شكاية في الموضوع للنيابة العامة تم على إثرها اعتقال عناصر الأمن الخاص المسؤولين عن هاته الأفعال.
المصادر أوضحت كذلك أن محاميا ثانيا كان برفقة زميله الأول الظاهر في الفيديو، وقد تعرض بدوره للاعتداء، وهو بصدد تقديم شكاية في الموضوع، تؤكد مصادر أخبارنا المغربية.
ذات المصادر نفت بالمقابل ما يروج عن كون بطل الفيديو كان في وضعية سكر طافح، مؤكدة بالمقابل أن المعني وأمام وضعه الصحي وطول ساعات احتجازه اضطر لقضاء حاجته الحيوية (البول) بالمستعجلات حيث كان محتجزا... وهو امر أدلى به ولم ينفه خلال الاستماع له في محضر استماع من طرف رجال الأمن الوطني.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
احمد
لاحول ولا قوة الا بالله
ان اغلب هؤلاء الذي يطلق عليهم الأمن الخاص ناس لهم مستوى دراسي بسيط لايفرق قون مابين الالف وعصا العجوز والخير في الأمر أن بعض الخصاص الذي تعاني منه بعض مؤسسات الدولة في تسيير بعض المرافق تسند لهم بعض المهام يقومون بها ليست من اختصاصه يطلعون على المعطيات الشخصية للزوار يملئون الوثائق يقومون بدور الأمن الذي غالبا مايوقع بهم في المس بالحريات الفردية مثل هذه الواقعة، ولكن للأسف غالبا ماتجد نفسك أمام شخص لايفقه شيئا ونتيجة نقص يعيشه لايتعامل الا بمنطق القوة مشفيا غليله في الناس مستغلا طبيعة عمله الذي قد يقع به في لحظة وراء القضبان.
مولاي
الصحة
أصبح كل من هب ودب يتحكم في المستشفيات في المغرب أصبح الحارس طبيب والله انه للعجب أين انتي ياوزارة الصحة
حسن اسبانيا
حسن
سبحان الله الامن الخاص بالمستشفيات دائما يصطدمون مع المواطنين يعتبرون انفسهم اطباء او مدراء المستشفيات.
عبدو كندا
المحامي المحتجز
من الصعب تصديق ان محاميا لجأ الى المستعجلات وهو ادرى بشعابها من اجل العلاج ثانيا لا يعقل ان يظل محتجزا بحضور صديقه الذي لم يتصل بالنيابة او النقيب او الاستعانة بالزوار والمرضى