محكمة الاستئناف بالرباط توزع 40 سنة على المتورطين في قضية "طفلة تيفلت"
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية:عبد الرحيم مرزوقي
وزعت هيئة الحكم بغرفة الجنايات الإستئنافية بمدينة الرباط، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 14 أبريل الجاري، ما مجموعه 40 سنة على المتورطين في ملف اغتصاب الطفلة سناء ضواحي مدينة تيفلت.
وقضت المحكمة المذكورة، بعشر سنوات سجنا نافذا في حق متهمين اثنين لكل واحد منهما، بتهم تتعلق بالتغرير بقاصر عن طريق التدليس، وهتك عرضها بالعنف وغرامة مالية قدرها أربعون ألف درهما.
فيما قررت الحكم على المتهم الثالث بعشرين سنة سجنا نافذا، وغرامة مالية قدرها 60 ألف درهما، بعدما أثبتت الخبرة الجينية أنه هو والد الطفل بنسبة 99.99 بالمائة”، ووجهت له المحكمة تهمة “التغرير بقاصر بالعنف وهتك عرضها بالعنف الناتج عنه افتضاض بكرتها.
وكانت هيئة المحكمة قد استمعت في جلسة سرية إلى الطفلة الضحية التي أكدت تعرضها للاغتصاب من طرف الجناة الثلاثة، كما استمعت للشاهدة التي حضرت إلى المحكمة رفقة مشرفة اجتماعية في إطار المواكبة والدعم. كما استمعت هيئة المحكمة للمتهمين الثلاثة، الذين أنكروا جميع التهم المنسوبة إليهم.
واعتبر ممثل النيابة العامة في مرافعته أن "الحكم الابتدائي الصادر في هذه النازلة كان صائبا بإدانته للمتهمين ونتفق معه، فيما نختلف مع الغرفة الجنائية الابتدائية في تقديرها للعقوبة وتمتيع المتهمين بظروف التخفيف"، ملتمسا في هذا الإطار "تأييد الحكم الابتدائي فيما قضى به بالإدانة وتوقيع أقصى العقوبات في حق الأظناء".
أما دفاع الضحية فقد التمس رفع العقوبة الصادرة ابتدائيا في حق المتهمين إلى أقصاها وفق فصول المتابعة، كما التمس تعويضا شهريا بمثابة نفقة لفائدة الطفل حديث الولادة إلى أن يبلغ سن الرشد. فيما التمس دفاع المتهمين البراءة للأظناء الثلاثة، وتمتيعهم احتياطيا بظروف التخفيف لفائدة الشك.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بالمحكمة ذاتها قد أصدرت في مارس الماضي حكما ابتدائيا بإدانة المتهمين من أجل المنسوب إليهم، ومعاقبة المتهم الأول بسنتين اثنتين حبسا نافذا، والثاني والثالث بسنتين حبسا نافذا في حدود 18 شهرا وموقوفة في الباقي من أجل جناية "التغرير بقاصر بالتدليس، وهتك عرضها بالعنف الناتج عنه افتضاض" وهي الأفعال المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصول 471-488-485 من القانون الجنائي.
وخلف هذا الحكم الابتدائي موجة من الاستياء والغضب لدى فعاليات حقوقية ومدنية تعنى بحقوق المرأة والطفل، والتي اعتبرت أن هذا الحكم "غير منصف ويمس حماية الطفولة والنساء"، مطالبة بتشديد العقوبات على مقترفي هذه الجرائم.
احمد
لاحول ولا قوة الا بالله
دابا بغينا نعرفوا السبب علاش كانت سنتين ولات عشرين، كون بقا الرأي العام ساكت كون بقات هاذ الشوهة،واش هاذ الهيئة التي اصدرت هاذ الحكم ماحسات والو والو والله مافهمت والو حتى انا، ماخصش هاذ الشيء يدوز هكا بغينا نفهم ا علا ش مابين ليلة وضحاها ولات عشرين سنة فين كانت 18 سنة تالفة. ومرة أخرى لا حول ولا قوة الا بالله وعند ربكم تختصمون.
Usa
ظلم فوق ظلم
رغم رفع العقوبة الحبسية، فمازالت خفيفة و لم تصل إلى المستوى المنتظر كما هو معمول به في بعض الدول الإسلامية التي تطبق الشريعة الإسلامية او في بعض الدول الغربية والبوذية التي تطبق القانون الوضعي الشبه الشرع الاسلامي حسب نوع خطورة الجريمة. حسبنا الله ونعم الوكيل.
أم هاجر
الصدمة القوية
الحمد لله بردتو قلبنا شوية اللهم هذ الحكم ولا الحكم الأول الي فقسنا وطرطقنا واش تيدخلو عندها حتى الدار واغتصبوها ولدات وعامين اللهم هذا منكر هذك القاضي الأول خاصو يتعاقب ويدوز فالمجلس تاديبي باش يكون عبرة ولا حيت ناس فقراء ولكن ربي نصفها وسخرلها ناس ي عاونوها نصيحة الأمهات تقربو من ولادكوم وديريهوم صحابكوم باش يعاودولكم كلشي متخلعوهمش

عبد الرحيم
ظهر الحق
الحمد لله. الحق يعلو ولا يعلى عليه. هذا درس لكل من تخول له نفسه الاعتداء على الأطفال.