وفاة سائق طاكسي مغربي بعد تعرضه للطعن في إسبانيا
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ــ الرباط
تعرض سائق طاكسي مغربي، يشتغل عبر التطبيقات، لاعتداء مميت في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس، بمدينة فوينخيورلا الإسبانية، حيث تلقى أكثر من 14 طعنة قاتلة من قِبَل زبون يُعتقد أنه مختل عقلياً من جنسية إسبانية.
ووفق مصادر إعلامية إسبانية فقد تم اعتقال المشتبه به، الذي يبلغ 34 عامًا، من قبل الشرطة الوطنية في فوينخيورلا، حيث تم وضعه تحت تقييم نفسي لتحديد حالته العقلية، بعد مواجهته لتهمة ارتكاب جريمة القتل.
ووفقًا للتحقيقات الأولية، فإن القاتل المشتبه به طلب خدمات نقل الركاب وفور دخوله السيارة، استخدم سكينين لطعن الضحية البالغ من العمر 44 عامًا، دون إنذار سابق.
وعبر بابلو غارسيا، رئيس جمعية الأعمال لسيارات النقل في منطقة الأندلس، عن حزنه لوفاة السائق المغربي، ووصف هذا الواقعة بأنه "حادثة معزولة"، كما قدم غارسيا "الدعم الكامل" لعائلة الضحية.
الصحراوي
العنصرية المتفشية في أوربا
اولا الله يرحم السائق المغربي برحمته الواسعة يارب العالمين ويرزق أهله الصبر والسلوان إن لله وإن إليه راجعون. هذا القاتل الاسباني ليس مختل عقليا بل هي الحقد والكراهية اتجاه المسلمين وعند يقع اعتذاء على اي مسلم يقولون أنه مختل عقليا يجب أن ينال أشد العقاب هاته العنصرية والكراهية التي يتميز به الاسبان والأوروبيين عامة يا ساذة
السابع
مجنون
كنا نعلم عن مجنون ليلى لكننا لم نكن نعلم عن مجنون التطبيقات الذكية. مجنون لديه هاتف معبا بالطاقة الكهربائية و لديه اتصال بالانترنت و يستطيع تحميل التطبيقات و اختار تطبيق المواصلات التي تجتهد في التحقق من الناس ثم علم كيف يستعمل التطبيق و أن يكون في الموعد و أن يركب السيارة و لم يكن فيه ما يثير شكوك السائق هذا المجنون اعقل من الغالبية العظمى من المجانين عفوا العقلاء الذين يحيطون بي. اوكي فهمنا

محمد ابن عبد الكريم
العنصرية
عندما يكون القاتل مغربيا والقتلى أوروبيين يسمى القاتل مسلما إرهابيا متطرفا وحشيا الخ وعندما يكون القاتل أوروبيا والمقتول أو القتلى مسلم أو مسلمين يصبح القاتل بجرة قلم مختل عقليا ويعرض فورا على الطب النفسي وتقدم له الاعانات والأعذار ووو . والسبب بسيط دمك أيها المسلم المغربي رخيص ولن تعرف قيمة نفسك حتى تخرج من بلدك الى بلاد الغرب ناهيك عن الحكرة والتهميش الذي تعانيه في بلدك ، حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن أوصلنا لهذا الحال