العنصرية تَدفع مواطنًا مغربيًّا إلى إقفال مخبزته بفرنسا
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن
دفعت العنصرية محسن الزوين، مغربي يبلغ من العمر 43 عاما، إلى إقفال مخبزته في فرنسا، ما دفعه إلى تقديم شكاية في الموضوع، الغاية منها رفع الضرر عنه، للحد من الممارسات المسيئة التي يتعرض لها.
ودفع هذا الوضع "الزوين"، وفق ما أورده موقع، bondyblog، إلى سرد قصته على منصات التواصل الاجتماعي، ما دفع الصحفي Dauphiné Liberated إلى تغطية القضية وتسليط الضوء عليها.
وبشيء من التفصيل؛ أوضح "الخباز" المغربي، حسب المصدر نفسه، أنه "لاحظ بصقا ورمي علب قمامة وفضلات على شرفتي، فضلا عن البول على نافذتي، علاوة على ان هناك من يطلب مني لحم خنزير والمشروبات الكحولية رغم أني لا أبيعها؛ كل ذلك من أجل استفزازي فقط".
كما أضاف المتحدث ذاته: "أخبرني بعض الزبناء أنهم تعرضوا لضغوط كي لا يأتوا ويشتروا مني، وهي دعوة للمقاطعة سرعان ما تأثرت بها؛ إذ تراجع عدد baget من 200 قطعة في اليوم إلى 50"، وفق bondyblog.
هذا المعطى غير المتوقع دفع الزوين إلى الاستسلام والتخلي عن شغفه الطفولي، الذي أصبح مهنة عول عليها لضمان لقمة العيش له ولعائلته؛ بيد أن العنصرية دفعته إلى التخلي عنه مكرها، يوضح المصدر السالف ذكره.
عليي
إرجع للمغرب
العنصرية لي تسبب فيها هما المسلمين والمغاربة لي ناضلوا كيبثوا الرعب في المواطنين، تصرفات همجيةحرق سرقات نهب..... لي أدى ببعض الأروبيين إلى العنصرية كما يقول. حيث لكل فعل رد فعل. ها العار إلى ما دخلوا لشي دولة إسلامية وديروا نفس الإحتجاج، والله ما يقدروا حتى يفكروا فيها. حيث دول الإسلام الله يجازيهم بخير عندها حكمة كطبقها دائما وأبدا:" العصا خرجات من الجنة" و " العصا لمن عصا"
Dario Anis
Point de vue
Fake News ....La France est un pays démocratique,humaine,un pays des lumières,des droits de l'homme, c'est ici que le droit du travail,les droits constitutionnels, le droit de culte... C'est un faux témoignage que cet immigré africain a prétendu puisque c'est payé par les services secrets marocains pour souiller à l'image de la France qui abrite les marocains depuis 1912 fuyant zerrriba sauvage

نهار سعد
هاذا درس لنا
رغم ان العنصرية والتعصب هي سمات يتطبع بها الفرنسيون ولكن وللامانة هناك بيننا كمغاربة رغم اننا في بلد واحد من يسلك نفس التصرفات العنصرية ومع ابناء هاذا الوطن الواحد فنرى بمدن الشمال مثلا يعتبرون سكان المدن الاخرى بدخلاء وينعتوهم بالعروبية او بالداخلية وفي الشرق ينعتون مغاربة الداخل بغرابوا واتاسف لهذه النعوث اما الامازيغ فهناك من يصفهم بالشلوح او لكلاعة وهاذا شيء مؤسف فكيف ندين الغرب على عنصريته ونحن لم نتخطاها حتى بيننا