حرب "الگارديانات" متواصلة.. "عساس" يعتدي بدنيا على سائق بأكادير بسبب تسعيرة غير منطقية
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
قامت المصالح الأمنية بأكادير باعتقال "حارس سيارات" أول أمس الإثنين، بعد قيام هذا الأخير بالاعتداء بدنيا على سائق عربة خفيفة رفض أداء مبلغ 30 درهما للمعتدي.
مصادر "أخبارنا المغربية" كشفت أن صاحب "الجيلي الأصفر" اعترض طريق السائق، بعد رفضه تسديد تسعيرة الحراسة المحددة في 30 درهما، معتبرا أنه مبلغ مبالغ فيه بل ولا قانوني بالمرة، ليتطور الأمر لمشاداة كلامية تحولت لإعتداء جسدي.
الضحية سارع لتقديم شكاية لمصالح الشرطة معززة بشهادة طبية تثبت تعرضه لجروح ورضوض جراء اعتداء بدني، لتقوم عناصر الأمن بالانتقال لمسرح الإعتداء واعتقال صاحب "الجيلي الأصفر"، ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة في أفق استكمال عمليات البحث والتحقيق قبل تقديمه إليها.
الحو
الإجرام الحقيقي
المجرم حين يريد أن يرتكب جرمه يذهب إلى أقصر حائط . و أصحاب الجيلي الأصفر الذي لا يحمله غالبا إلا ذوو السوابق و العضلات المفتولة و بغياب السلطة المختصة ، تراهم دائما يبتزون أصحاب السيارات بطريقة أو بأخرى قبل الانتقام من السيارة ثم السائق .المسؤولية مسؤولية الجماعة أو البلدية .
عبد الرحيم
البلطجة باسم حراسة السيارات
ما هذه المظاهر التي أصبحنا نعيشها في مدنا المغربية، انا مواطن مغربي أعيش في الديار الأوربية اتيت مع أولادي لقضاء عطلتي الصيفية في مدينة طنجة و لكن للاسف الفوضى على كل المستويات ، من حركة السير الى غلاء الاسعار بالإضافة الى هذه الى انتشار حراس السيارات في كل الأزقة و الشوارع ، المرجو من السلطات وضع حد لهذه الظاهرة التي تشوه جمالية مدننا
حسن السلاوي
السيبة
بعض حراس السيارات تجبروا وأصبحوا يطالبون الساءقين بتأدية أموال تفوق المطلوب وعندما يحتج أحد المتضررين يواجهونه بالسب والعنف والكلام النابي وكأننا في زمن السيبة وغياب القانون.فعلى السلطات المحلية ان تقوم بدورها وتتدخل وتحدد التسعيرة المناسبة وتضع حدا لهذه الفوضى والعبثية التي تضر بسمعة البلاد وتنغص حياة المواطنين.
اسماء
حرب الكارديانات
نزلت بالقرب من احد باءعي النعناع لاشتري قبطة نعناع ورجعت في الحين لسيارتي وتفاجأت بمول الجيلي الأصفر يقف ويطالبني بالنقود رغم ان سيارتي كانت أمام عيني. ورغم ذلك أعطيته درهما فلم يقبل وطالبني بدرهمين. تصوروا اشتريت قبطة نعناع بدرهم ( صاحبها يذهب إلى السوق وياتي بالنعناع ويجعله قبطات ليبيعها بدرهم) بينما هؤلاء الكسالى لا تراهم الاعندما تريد أن تخرج سيارتك فيمنعونك اذا لم تؤدي التسعيرة التي يريدونها. قبطة نعناع كلفتني 3 دراهم.
Younes
من السؤول
الخطأ ليس من بوصفير ، بل من يعطيهم الرخص بل و حتى الحصانة، هل أجهزتنا الأمنية عاجزة عن ردعهم أم أن هناك من يحميهم؟ لي عطاهم الحق يديرو هادشي راه كيربح الملايين من هاد الرخص، شأنهم شأن من باع شواطئنا لأصحاب المظلات، حتى أصبحوا يتحدون المصطافين. أعتقد أنه حان الوقت لمحاربة هذا الريع الذي لا ينفع الإقتصاد الوطني في شيء و إنما يملأ جيوب أشباح لا نعرفهم حتى.

تغزوتي من فاس
لا حول ولا قوة إلا بالله
عنف حارسيالسيارات وتطاولهم علي المواطنين اصبح مبالغا فيه ولا ينجي منه الا من استجاب لمطالبهم. اينما ركن المواطن سيارته الا وظهر رجل يفرض وجوده لحراسة القزديزة حتي وان كانت لا تحتاج لحراسة. اصبح القوي يفرض قانون لعبته