رسالة مفتوحة إلى ماكرون للاعتذار عما اقترفته فرنسا من جرائم في حق ساكنة "وادي زم"
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن
وجّه 3 نشطاء مغاربة رسالة إلى "إيمانويل ماكرون"، رئيس الجمهورية الفرنسية، موضوعها "طلب الاعتذار عما قامت به الجيوش الفرنسية من قتل ونهب واغتصاب، في حق ساكنة مدينة "وادي زم" يوم 20 غشت سنة 1955".
وزاد النشطاء، وفق الرسالة نفسها توصل موقع "أخبارنا" بنسخة منها، أن "ساكنة المنطقة لن تنسى الجرائم التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي"، مشيرين إلى أن "الجراح لم تندمل بعد، عقب سقوط أزيد من 2000 قتيل".
تجدر الإشارة إلى أن الرسالة المفتوحة وقعها كل من "بوعزة الخراطي"، فاعل جمعوي، فضلا عن "معطي بلهدري"، كاتب ومؤرخ، علاوة على "مليكة عبيد"، فاعلة جمعوية.
يُذكر أيضا أن فرنسا استعمرت المغرب سنة 1912، لتحصل المملكة على استقلالها سنة 1956، بعدما سالت دماء كثيرة في مختلف المناطق المغربية، التي رفض أهلها وساكنتها الاستعمار الفرنسي للمغرب.
ليلى الوادزمية
تأخر وضعف الرسالة
رغم حسن نية وعبرة الموقعين على الرسالة ورغم قرائتي من بعضهم وحسن الجوار مع بعضهم الآخر ،اعتبر بأن الرسالة جاءت متأخرة و ضعيفة بعد موت الكثير من عاش الأحداث الدموية التي عرفتها وادي زم الشهيدة،و ثانيا لأن الرسالة لم ترفق بتوقيعات الأسر التي فجعت في أحداث 20 غشت المجيدة. بل كان من الممكن ان توسع التوقيعات لكل بنات و أبناء المدينة داخليا وخارجيا الذين يحملون في قلوبهم ذاكرة المدينة ونواحيها. ومع ذلك أشكركم جزيل الشكر على هذه المبادرة .

عزيز
التعويض
هناك مجازر فرنسية في غالبية المدن المغربية،و لم يكن المغرب يستعملها في عمليات الابتزاز الكابرانية،و لكن مادام ماكرون يحب المصالحة التاريخية مع المراسلات فلماذا لا يطلب السماح والتعويض لالا المغاربة.