أول تعليق للحكومة على مقتل مغربيين برصاص الجيش الجزائري
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـــ الرباط
كشف مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، عن موقف الحكومة من إطلاق الجيش الجزائري الرصاص على 4 مغاربة، وأودى بحياة اثنين منهم دون أن يرف لهم جفن.
وفي هذا الصدد؛ أوضح بايتاس، خلال الندوة الصحافية التي تلت المجلس الحكومي المنعقد اليوم الخميس، إن "الموضوع من اختصاص السلطة القضائية".
تجدر الإشارة إلى البحرية الجزائرية أطلقت الرصاص، مساء أول أمس الثلاثاء، على 4 مغاربة يحملون الجنسية الفرنسية، حينما كانوا على متن دراجتين مائيتين في شاطئ السعيدية بوجدة، نتج عنه وفاة شخصين متأثرين برصاص "الجارة الشرقية".
يُذكر أيضا أن أحد الناجين خضع، أمس الأربعاء، لعملية معقدة من أجل استخراج الرصاص من بطنه، في حين لم تعرف بعد الحالة الصحية للشاب الآخر.
احمد
الكابرانات
كيف لدولة تقتل المواطنين الجزائريين الا تقتل المغاربة،عادي في دولة النظام لها هؤلاء أشد كفرا ولكن الله لهم بالمرصاد يعيشون أصعب الأوضاع المعيشية الداخلية والخارجية والكل يكره اسم الجزائر هذه الدولة التي فقدت البوصلة وتقوم على ايام الشعب بالاكاذيب والوعود المغالطات الكاذبة.
مغربي
الى متى
الى متى سيستمر المغرب غض البصر على خروقات عملاء الاستعمار الفرنسي ناهبي ثرواث المسلمين الم يحن الوقت لردعهم والوقوف ضد اعمالهم الصبيانية لم نشاهد ولو مرة ان اطلقت دولة الرصاص مباشرة على انسان مهما كانت جنسيته بدون انذار انها الوقاحة بعينها حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
لعبار عبد الله
هم ونحن
سبق وأن تعطل احد باركوات الصيد الجزائري وقذفته الرياح إلى ما وراء الحدود المغربية في مياه السعيدية تربصته إحدى الطوافات من حرس الحدود المغربية واخبرت الجهات المختصة وأرسلوا من ينقدهم وجاؤوا بهم إلى ميناء كاب دو لو واصلحوا لهم المركب وعادوا إلى وجهتهم دون أداء سنتيم واحد )الفيديو موجود على وسائل التواصل الاجتماعي..(
ادريس
جنرالات الهبل
شنقريحة يتلذذ بقتل المغاربة عساه ينسى بردعته عندما كان اسيرا لدى الجيش المغربي البطل انه يحمل عقدة نفسية لن تشفع له ولو قتل المئات اللهم أرينا فيه بلاءاعاجلا يذيب لحمه عن عظامه وانزل به افتك سقمك يارحمان ماذا تنتظر من قوم لوط وقد تزوج أخيرا ابنه برجل فرنسي يفحله لا حول ولا قوة الا بالله مع من حشرنا الله في الجوار

الصنهاجي
المغرب ليس له بحر
في نظري هذا تهور من السباحين، انا لا افهم لماذا تركوا الجهة الغربية وتوجهوا نحو الجهة الشرقية ، كاننا ينقصنا بحر، لقد تعدوا الحدود ، كما فعل المغرب مع ساءقي الشاحنتين، دخلوا منطقة محرمة فاخذوا نصيبهم