بعد مقتل ابن عمه في جريمة السعيدية..الممثل المغربي "عبدالكريم قيسي" يدين همجية الجيش الجزائري
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـــ محمد الحبشاوي
تفاعل الممثل العالمي والملاكم المغربي البلجيكي السابق "عبد الكريم قيسي"، مع القضية التي هزت قلوب المغاربة، والتي راح ضحيتها شابين مغربيين أحدهما ابن عمه "بلال قيسي" برصاص الجيش الجزائري، الثلاثاء الماضي، أثناء ممارسته رياضة ركوب الأمواج على متن دراجة مائية "جيت سكي" بسواحل مدينة السعيدية.
ونشر قيسي على حسابه الشخصي بالفيسبوك تدوينة قال فيها "قتلوا بلال قيسي ابن عمي الصغير، ذنبه الوحيد أنه عبر المياه الإقليمية الجزائرية، كان في إجازة مع أصدقائه، عاش في فرنسا ومثل العديد من الشباب من أصول مغربية عاد إلى بلاده، قوات الأمن الجزائرية لم تجد سوى الإندفاع على هؤلاء الشباب الأبرياء وإطلاق النار دون سابق إنذار أو اعتدال مشيرا إلى أنه تم العثور على خمس رصاصات على الأقل في جسده".
وأضاف قائلاَ “لم يعد في إمكان القادة الجزائريين إخفاء الكره الذي يسكنهم ويكنونه للمغاربة ومنذ فترة طويلة، منذ تأسيس هذا البلد عام 1962 قتل العديد من أفراد عائلتي على يد شرطة الحدود الجزائرية، حيث تقع قريتي بالقرب من الحدود للأسف. لقد دفعت عائلتي ولا تزال تدفع ثمنا باهظا لهذه الكراهية”.
وتابع الممثل العالمي تدوينته ب“أتقدم بالتعازي إلى والديه وأدعو الله أن يمنحهما القوة والصبر في مواجهة هذه الامتحان الرهيب، المتمثل في فقدان طفلهم، أتمنى نفس الشيء لعائلة أصدقاء بلال الآخرين، سواء الذي لازال مفقودا و للشخص الآخر المحتجز".
وناشد الممثل العالمي في ختام تدوينته السلطات المغربية من أجل عرض هذه القضية أمام أنظار الهيئات الدولية حتى يتم وقف هذه الممارسة اللاإنسانية من جانب العصابات التي تحكم الجزائر ومن جانب شرطتهم المليئة بالكراهية، التي لا تبالي بحياة الإنسان مهما كان بريئا، يضيف قيسي.
ضد الضد
مجرد كلاب فرنسا من يحكمون الدزاير
متى كان لحكام الجزائر اتخاذ القرار بمفردهم. ما هم سوى خدام امهم فرنسا تامرهم باتخاذ القرارات و هم ينفذونها بكل احترافية بل يزيدون من افعال ما تامرهم به فرنسا لينالوا الرضى. و هذا ما جعل الملك محمد السادس شفاه الله و نصره بالتوجه على وجه السرعة الى فرنسا ليطلب من ماكرون ربط كلابه في الجزائر و الا سيقع ما لا يحمد عقباه

نهار سعد
اصبح ملحا على بلادنا اعادة النظر
لم يعد يستفزنا عنترية وهمجية النظام الجزائري اتجاه بلادنا بقدر ما اصبح يستفزنا ويصيبنا بالسعار وبكل الأمراض العصبية المواقف الرسمية لبلادنا في كل مرة يتم التنمر بنا من قبل مختلين عقليا والسؤال الملح: اما حان الوقت لوضع حد لسياسة المهادنة والتمسكن من حكومتنا ومحاولة ارضاء والاستماع للارادة الشعبية لحفظ ما تبقى من كرامتنا على الاقل