ضاقت فتاة عشرينية ذرعا من ضغوطات عائلتها، بسبب الخلافات الأسرية بينها وبين والديها تارة، وأخيها الذي يكبرها سنا تارة أخرى، ونقطة الخلاف الجوهري داخل الأسرة هي تعدد علاقاتها مع الفتيات، يقول المصدر، والعودة إلى البيت في أوقات متأخرة، الأمر الذي عكر صفوة علاقتها مع شقيقها الأكبر الذي يعمل دركيا بالقيادة العامة للدرك الملكي بالرباط.
المبيت لدى صديقتها، بعد غيابها في إحدى الليالي عن البيت زاد الطين بلة، ووسع هوة الخلاف داخل الأسرة، إذ لم يستسغ شقيقها هذا التصرف غير المسؤول، يتابع نفس المصدر، واندفع ليبحث عنها ولما عثر عليها وهي في طريقها إلى المنزل بالشارع العام، كبل يديها بالأصفاد ثم اقتادها إلى البيت الموجود بحي الانبعاث بسلا.
“هادي حياتي وأنا حرة فيها أديها في رأسك” تقول الفتاة لشقيقها، الذي استشاط غيظا من رد فعلها ولم يعد يتمالك نفسه ثم أقدم على ارتكاب حماقاته، لم يشف غليله تكبيل يديها بالأصفاد، قبل أن يقدم على ربط رجليها بحبل أحضره من المنزل، وعرضها للضرب والتعذيب وتركها محجوزة في غرفة البيت لساعات طوال ثم غادر على التو إلى عمله بالقيادة العليا للدرك الملكي بالرباط.
لم يكن يتوقع الدركي الذي يعرف تمام المعرفة أن ما أقدم عليه مخالف لكل الضوابط القانونية والإنسانية، وأن الأمور ستتطور إلى ما لا يحمد عقباه، بعد أن تمكنت شقيقته من فك قيود رجليها، وهرعت خارج المنزل، وهي مكبلة اليدين بالأصفاد، قبل أن تصادف سكان الحي الذين نقلوها على وجه السرعة إلى الدائرة التاسعة لأمن سلا، حيث تم تخليصها هناك من وثاق الأصفاد بعد أن تمكنت عناصر الأمن من فتحه.
الضحية المغلوبة على أمرها، أكدت كل الوقائع المومأ إليها خلال مرحلة الاستماع إليها لدى مصلحة الشرطة القضائية، بل حاولت الكشف لأول مرة عن أن شقيقها عذبها، وقص شعرها من خلف رأسها بمقص، من أجل أن تكون عبرة للذين يسبحون خارج تيار عائلتهم، ويرفضون الانصياع إلى نصائحهم. في حين حاول الدركي إنكار كل التهم الموجهة إليه من قبل شقيقته،لعل ذلك سيخلصه من عبء العقوبات التي ستترتب عن هذا الفعل المنافي لكل الضوابط القانونية، بعد أن تدخلت عائلته لاحتواء الوضع خوفا من أية عقوبة تكلفه وظيفته، استنادا إلى المصدر نفسه، في الوقت الذي عاينت عناصر الشرطة القضائية آثار الأصفاد على يديها، وشعرها الذي قص بطريقة بشعة.
الدركي أحيل على أنظار الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالرباط في حالة اعتقال، من أجل النظر في التهم المنسوبة إليه، والمتعلقة بالإيذاء العمدي والتعذيب، و حيازة الأصفاد بدون سند قانوني.
الأحداث المغربية
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
نعيم
الفساد وحرية المطلقة
يتضح ان الاعلام وتشجيعه باسم حقوق المرأءة هو الذي ادى الى خروج عدد كبير من شابات المغرب تحت مفهوم الحرية الا الدعارة وفي اخير المطاف تاتي لنا وهي تتباك وسبب في ذلك ان الصارمة و الشدة ضد بعض الفتيات مصلحة لهم وليس ضدهم والسلام
waw
[email protected]
wakarita wajil maskhote alwallidine ch hale man wahad tsayad fitri9houm 9ALHA ALLAH FIKITABIHI AL3AZIZ AWLADOUKOUME FITNATOUNE LAKOUME FAHDAROUHOUM CH HAL MANWAL OU BENT CHRATHA LIHOUME BALFAN
من العيون الصحراء المغربية
رجل سلطة
رجل القانون يمثل سلطته علي اخته بهاذا التعذيب وشوفو اختوا اش دار لها وخلي شى مجرم
ahmed
bravo
الحمد لله باقين الرجال في المغرب، لا تخ و لا تحزن من فقدان عملك فقد أديت واجبك تجاه أختك حاولت تربيتها لكن الاعلام و العولمة ضدك
magribi hor
hadi hiyarojla lah yeketer menmtalik lah yetla9 srahak