القائمة الرئيسية
أخبارنا

شخص يسلب مغاربة سوق العملات الرقمية أكثر من مليار ونصف سنتيم ويختفي عن الأنظار

شخص يسلب مغاربة سوق العملات الرقمية أكثر من مليار ونصف سنتيم ويختفي عن الأنظار

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي 

يستعد 1500 شابة وشاب مغربي ينشطون في سوق العملات الرقمية، إلى تقديم شكاية ضد أحد الأشخاص يتهمونه من خلالها بالنصب والاحتيال عبر الترويج لعملة رقمية ملغومة قام بإنشائها تحت إسم "فيبينغ كات توكن" قبل أن يسحبها من السوق ويستحوذ على أموال الضحايا ويختفي.

وبالاضافة إلى النصب والاحتيال يتهم الضحايا شخصا يسمى "يوسف.م" ب "اعتماد الأساليب الخادعة والسلوك الاحتيالي عبر إنشاء عملة رقمية والترويج لها عن طريق حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، وبيع الدورات الاحتيالية لجلب الضحايا، واختلاس الأموال التي تم الحصول عليها، والتعاون مع المسوقين الأجانب، وعرض الثروة على وسائل التواصل الاجتماعي، مع لجوئه إلى التهرب الضربي، وغسيل الأموال، وتهريب الأموال إلى خارج البلاد، بالإضافة إلى السب والشتم في حق المغاربة الذين نعتهم بألفاظ دنيئة".

وطالب الضحايا الجهات المسؤولة ب "التدخل في القضية، و تحريك الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، من أجل ضمان تحقيق العدالة ومحاسبة المشتبه فيه"، مشيرين إلى أنهم "مستعدون للإدلاء بأقوالهم و مساعدة السلطات لحل القضية".

وشدد المشتكون على أن تقوم السلطات ب "إعطاء الأولوية لمراجعة أدلة الفيديو المرفقة مع شكايتهم، واتخاذ الإجراءات المناسبة لمحاسبة الشخص موضوع الشكاية وكل رفاقه، والاستفادة من جميع الموارد المتاحة لفهم القضية وتقديم المشتكى به إلى العدالة، مؤكدين أن فريق منصة "باينانس" الرائدة في مجال تداول العملات المشَّفرة مستعد للتعاون مع السلطات للوصول إلى المشتكى به.

واستطاع المشتكى به حسب نص الشكاية من سلب الضحايا ما يقدر ب 1مليار 600 مليون سنتيم قبل أن يختفي عن الأنظار، ويقوم بحذف جميع حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، والهروب نحو الولايات المتحدة الأمريكية حسب ما يؤكده مجموعة من الضحايا.

يذكر أن والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، أكد شهر دجنبر الماضي أن بنك المغرب في صدد إعداد مشروع قانون يروم تنظيم الأصول المشفرة وفقا للتوصيات الصادرة عن قمة مجموعة العشرين الأخيرة.

التعليقات

15

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

said

الله يعطيه الصحة. هههه

تعليق 1

أظن هذا الشخص يستحق التكريم والاحترام وليس متابعته. لأن هذا الشعب فيه نسبة الغباء تفوق قوم العصر الحجري رغم أنهم يدعون الوعي والتحضر ويفتخرون بالمستوى الدراسي لكن هم في الحقيقة أغبى قوم..ولهذا وجب إحترام هذا الذي نصب عليهم. أعانه الله على الأغبياء

45

عبد السلام

المغفلون

تعليق 2

مجموعة من المغفلين يبحثون عن الإثراء السريع بجميع الطرق غير القانونية والقانون لا يحمي المغفلين

34

امير

الداه

تعليق 3

لم انتظروا صدور القانون وتستكون، فبأي نص قانوني سيحاسب هذا الشخص

مصطفى

الجشع

تعليق 4

قالوا لينا الاولين: الطماع تيقضي عليه الكذاب

مول الهاتف

القانون لا يحمي المغفلين

تعليق 5

انا مع مضمون ما جاء في تعليق المتدخل رقم 1 .

عبدالرحيم

يقتلهم الطمع

تعليق 6

الطماع يقضي عليه الكذاب وأمثاله من الخداع

الطلاسم

كثرة الهم تضحك

تعليق 7

استغلال العقول الصغيره والغباء لدى هؤلاء الضحايا

عبو

الطماع

تعليق 8

الطماع يقضي عليه غير الكذاب وحضي راسك

الراعي والغنم

البحث عن الثروة

تعليق 9

المثل الشعبي يقول: الطماع كيقضي عليه الكذاب ،هذا ما حصل لهؤولاء .

Midos

لا حول ولا قوة الا بالله.. حسبنا الله ونعم الوكيل

تعليق 10

المشكل ليس في الطمع ...المشكل ان الأفراد يجرون عائلاتهم واصدقائهم الثقة العمياء بالإضافة الطمع في الربح السريع ... من مازال يثق في شركات التسويق . .وإعادة بيع منتوجات (thé unta*ed)ليست معروفة.او استثمار في العملات الرقمية وانت لا تفهم المجال(Omega pro).او بيع التكوينات والاوهام..

خريبگي

لا يصح الا الصحيح

تعليق 11

لي دار راسو فالنخالة ينقبوا الدجاج....................

انا

لا يعقل

تعليق 12

غريب وعجيب 2024 وباقي بنادم كيطيح في شباك النصابين بسهولة ويكملها بالشكاية.... والله حتى سركم نيت....

عدنان

كو سو موري

تعليق 13

رقم :١ قل ما يكفي الطمع والطمع والطمع والغباء

الصوتي حميد

أحوج وماجوج

تعليق 14

أحوج ومأجوج ما زالا ينبشان الارض يريدان الخروج.

أمل

النصب إلى أين؟

تعليق 15

تعليقات سلبية مع الأسف، فيها كثير من التعالي وادعاء الفهم والذكاء، كأنهم قنوعون مقابل من يسعى إلى الثراء، وكأن السعي للاستثمار والثراء شيء محرم، الذين ينصبون على الناس أعدوا وسائلهم جيدا، واستغلوا قلة فهم الناس لهذا المجال، وعدم معرفتهم بطرق النصب، وكذلك طرق البحث التي تبين الجاد من الذي ينصب، ..فهل من نصائح جادة لاسترجاع الناس أموالهم، والقبض على المحتالين، والتعريف بالمنصات الجادة للاستثمار..

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.