حصيلة ضحايا "سناك مراكش“ تواصل ارتفاعها .. وهذه آخر الأرقام
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
تواصل حصيلة ضحايا "سناك مراكش"ارتفاعها، من خلال إعلان وفاة ضحية جديدة لعملية التسمم الغذائي الذي شهده أحد محلات الأكلات السريعة بحي المحاميد التابع لمقاطعة مراكش المنارة، وذلك أمس الجمعة بأحدى المصحات.
وكانت السلطات الأمنية بمراكش قد أوقفت صاحب السناك المذكور، ليتم عرضه على انظار النيابة العامة المختصة بداية الأسبوع الجاري، التي قررت متابعته في حالة اعتقال بتهم المشاركة في التسبب غير العمدي في وفاة شخص وإزالة أشياء من مكان وقوع الجريمة، في انتظار احالته مباشرة على جلسات المحاكمة التي ستنطلق بداية من الاثنين المقبل (6 ماي).
للإشارة فواقعة السناك التي هزت مدينة السبعة رجال بعد ان خلفت وفاة شخصين اثنين قبل أن يرتفع العدد لأربعة اشخاص في ظرف أيام قليلة، وإصابة أكثر من 26 شخصا بينهم رجلي أمن بتسممات خطيرة استلزمت نقلهم واخضاعهم للمتابعة الطبية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس وعدد من المصحات بمراكش، علما أن السلطات المحلية وبتنسيق تام مع المصالح الجماعية المكلفة بحفظ الصحة شرعت في القيام بعمليات مراقبة وتفتيش لعدد من محلات الاكلات السريعة و التقليدية، والتي اسفرت عن اغلاق عدد كبير منها لحدود الساعة لاخلالها بشروط الصحة والسلامة واحيانا لعدم توفرها على الوثائق والرخص الضرورية.. وهي العملية التي خلفت ارتياحا كبيرا في اوساط ساكنة مراكش وضيوفها متمنين ان تستمر لمحاربة كل الظواهر السلبية التي تسيء لقطاع المطعمة وللسياحة الوطنية على العموم.
Nassim
لا يجب التسامح مع ما يهدد سلامة الانسان
يجب تعميم هذه الاجرائات على كل التراب الوطني و إغلاق كل الدكاكين العشوائية و أصحاب العربات المتنقلة التي تبيع الاكلات في الشوارع ، صحة المواطنين اهم بكثير من اي شيء آخر. هناك العديد من الأشياء يمكن بيعها و لا تشكل خطرا على الحياة
متتبع
المراقبة ثم المراقبة لأنه لاحياة لمن تنادي
إلى جميع السادة المسؤولين على تدبير الشأن المحلي بأن يتركوا كراسيهم تبرد ويقومون بطولات في جميع ربوع منطقة نفوذهم ومراقبة ليس الأكل وحده بل ما تعرفه بعض المدن من تسيب وتحديد في الترامي على الملك العمومي وبشكل وقح وفج وكذلك تتبع جميع المشاريع المنجزة والتي في طريق الإنجاز كما يعلم الجميع أن بلادنا مقبلة على عدة تظاهرات رياضية وفنية فعلينا أن نكون في الموعد ونحمر وجه وطننا الغالي والله الموفق للجميع
مستهلك
اللهم إن هذا لمنكر
كل من هب ودب أصبح يجهز الأكل وكل واحد وطريقته حيث بجولة شاملة لجميع أركان مدينة مراكش أو أية مدينة أخرى ستفاجىء بالكم الهائل من الطباخين على اختلاف أنواع طبخهم ومكان تواجدهم وكذلك اللعب على الثمن ،لكن اغلبهم توحدهم انعدام نظافة المكان والانسان والمواد المستعملة إلا ما رحم ربك لا بد من إيقاف هذه المهزلة وتطبيق القانون مع تواصل المراقبة المفاجئة و المستمرة لأن سمعة الوطن فوق كل شيء

مراقب
كاس افريقيا وكاس العالم على الابواب
حتى تاطيح البقرة عاد تيكثروا الجناوة في كل زنقة مئات محلات الاكل السريع ولامن يراقب كيف يعقل مثلا بساحة جامع الفناء ان يعرض الاكل واللحوم والسمك بطريقة عشوائية وفي العراء وفي حرارة فوق 45 وانعدام النظافة راه غير الله اللي يتحفظ السياح سواء من الخارج او الداخل