خلفت 11 قتيلا نصفهم أساتذة.. الحبس النافذ لسائق "حافلة الموت" بأزيلال
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية- أزيلال
قضت المحكمة الابتدائية بأزيلال، بالحبس النافذ في حق سائق "حافلة الموت"، المتهم في حادثة السير الخطيرة التي وقعت يوم الأحد 17 مارس الماضي، بأحد المنعرجات الواقعة على الطريق الرابطة بين أيت بولي وأيت بوكماز، بإقليم أزيلال.
وبعد الاستماع إلى مرافعة دفاع المعني بالأمر، الذي حاول في مداخلته تبرير الواقعة المميتة، بعوامل عدة من بينها الحالة الميكانيكية للسيارة، وكذا حالة الطريق الجبلية التي تتميز بمنعرجات خطيرة، قرر قاضي الجلسة الحكم بشهرين حبسا في حق السائق، وحجز رخصة السياقة الخاصة به.
وكان الحادث قد خلف وفاة 11 شخصا، من بينهم 5 أساتذة، كانوا في طريقهم إلى مقرات عملهم لاستئناف الدراسة بعد العطلة البينية الثالثة، بالإضافة إلى إصابة 22 راكبا، أربعة منهم وصفت حالتهم بالخطيرة، تم نقلهم إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات الضرورية.
عبدالاله
الحقيقة
السلام عليكم ، السائق ما هو إلا كبش فداء، هذا السائق ليس هو الوحيد الذي يشتغل في أعالي الجبال، كل المناطق النائية والأسواق والجبال هذا هي وسيلة النقل والتنقل المتاحة وهذا بعلم السلطات وبتزكية منهم والسماح لهم بالاشتغال، كن من مرة شاهدنا سيارات بالأسواق محملة بالعديد من المسافرين، لماذا لا تتصدى السلطات لأصحاب الضيعات الكبرى الذين يحملون أكثر من عشرين شخصاً وتسببوا في أكثر من حوادث مميتة.
شاهد ما شاف حاجة
التلاعب بأرواح الناس
يستهينون بأرواح الناس أن تقتل إحدي عشر شخصا وتأخذ هذا الجزاء شهرين سجنا فهذا غير منطقي وتحمل الحادث للحالة المكنيكية الحافلة لما نحمل مسؤولية هذا الحادث للسيارة ؟هل يعقل هذا وحتي أن نسب السائق وضع فرامل اليد وفي مكان منحدر ووقع الحادث فمن يتحمل المسؤولية ؟!

ياسين
خاف أن تتعثًر بغلة في العراق فيسأل عنها يوم القيامة
في عهد أمير من أمراء العرب سرق رجل طعاما من شدة الجوع وأثناء الحكم عليه في حضرة أبو وهب حكم علي بالقصاص قطع يد السارق وسأل الأمير أبو وهب عن رأيه وكان عالما فكان الجواب كالتالي إن سرق عن مهنة تقطع يد السارق وإن سرق عن حاجة تقطع رقبة الحاكم فأمر له الأمير بقطيع من الغنم نفس القصة وإن اختلف الشكل لو أنكم عبّدتم لهم الطريق ماكان ليحدث ما حدث إذن السجن المسؤولين عن أمور العباد