دفع الارتفاع المضطرد في معدلات الجرائم الإلكترونية في المغرب، السلطات المغربية للاستعانة بخدمات الأنتربول، حيث تقرر إرسال عشرات من ضباط الأمن المغاربة إلى مقرها في فرنسا ، للتدرب على أحدث التقنيات في محاربة الجريمة الإلكترونية التي أضحت تتميز بحداثة الأسلوب وسرعة التنفيذ وسهولة الإخفاء والقدرة على محو الآثار مع تعدد الصور والأشكال.
لكن أهم ما حرك السلطات المغربية بهذا الخصوص كماجاء في يومية الأحداث المغربية هو انتشار عدة صفحات ومنذ أسابيع على مواقع التواصل الاجتماعي بمسميات عديدة في مدن مراكش وطنجة والبيضاء والرباط وأكادير وأخيرا شيشاوة وبرشيد، تخصصت في عرض صور وفيديوهات قاصرات أغلبهن تلميذات مع تدوين معلومات عن أسمائهن الشخصية وعناوين سكناهم وأرقام هواتفهن .
متابعة
انتشار صفحات "سكووب" على الانترنت دفع السلطات المغربية للاستعانة بخدمات الأنتربول
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
تطواني
الفديوهات أصبحت تشكل خطرا عليهم....؟
هؤلاء الضباط الأمن الذين سيذهبون إلى فرنسا من أجل التدريب ومن أجل تدريب لإنقاذ الفساد المتغلغل في داخل المجتمع المغربي فهم لا يريدون حرب الفساد بل يريدون فقط محاربة إشهار الفساد عبر القنوات التواصل و الفديوهات ولكن سبقى الفساد والدولة تحميه بعدم الإشهار ولكن هذا التدريب له أبعاد أخرى أكثر من الخوف على القاصراتـــــــــــــــــــــــــــــــ..؟؟؟؟