القائمة الرئيسية
أخبارنا

كان يحلم أن يصير دركيا.. ثمن أضحية العيد يدفع شابا مضطربا لقتل والدته

كان يحلم أن يصير دركيا.. ثمن أضحية العيد يدفع شابا مضطربا لقتل والدته

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي 

أكدت مصادر محلية، أن الشاب الثلاثيني الذي أجهز على والدته الستينية بمنطقة الهراويين بمدينة الدار البيضاء، عصر يوم الأربعاء الماضي، يعاني من مرض نفسي، أصيب به صدمته من فشل تحقيق حلم طفولته بأن يصير دركيا.

وفي تفاصيل الحادث، قام الشاب برمي مبلغ مالي تحصلت عليه والدته من أحد المحسنين لمساعدتها على اقتناء أضحية العيد، من نافذة المنزل، فعاتبته والدته التي لم تستسغ هذا السلوك بشدة، ليدخل ابنها في حالة هستيرية عدوانية ويوجه لها طعنات قاتلة.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المتهم الذي يعاني من حالة اكتئاب شديد، يعيش وحيدا رفقة والدته بمنزل بالمشروع الثالث بالهراويين، بعد أن هاجر والده إلى أوربا، موردة بأن طفولته كانت طبيعية وأنه أصيب بالمرض النفسي في السنوات الأخيرة.

وحول سبب إقدام المتهم على طعن أمه، قالت المصادر ذاتها بأن معاتبها له بشدة على فعلته، كان سببا رئيسيا في ارتكاب الجريمة، حيث واجه الشاب المتهم عتاب أمه بنهرها وتعنيفها، قبل أن يطعنها بسكين في مناطق مختلفة من جسدها، بينما لم تفلح صرخات الإستغاثة بالجيران في إنقاذها من الموت.

وفور إشعار عناصر الدرك الملكي بالأمر، انتقلت إلى عين المكان، لتجد الضحية قد فارقت الحياة وأن الابن يستعد للفرار، قبل اعتقاله ووضعه تحت تدبير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة، التي أمرت كذلك بإخضاع الجثة للتشريح الطبي لفائدة البحث.

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ا.ب

كان يحلم ان يصير دركيا

تعليق 1

حاشا لله ان يكون ابناء للضحية...انه مجرم يجب في حقه الإعدام....وليعلم الله ما كان يفعله لو انخرط في سلك الدرك....

Nasirhakk

ملاحظة

تعليق 2

عدو الله يقتل أمه والعياذ بالله، ولتبرير ذلك مريط نفسي.. ترى لماذا في سياق مرطه النفسي لم يحاول رمي نفسه من النافذة ،وبالتالي تهنأ أمه وباقي البشرية من شره..، كذلك مرطه النفسي جعله عاقلا أثناء الاستعداد للهروب. رحم الله هته الأم وأسكنها فسيح جناته .

13

فهمي

همس

تعليق 3

لكل واقعة وقائع أخرى سابقة لا يعلمها إلا الله والأحداث كلها تبنى على أحداث سابقة كردود أفعال ( غدرها زين وعش في سلم وسلام )

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.