أخبارنا المغربية- العربي المرضي
مرة أخرى، لاحقت غرفة جرائم الأموال الابتدائية بالرباط مسؤولة بنكية سابقة بمدينة تيفلت، بعد أن قرصنت 40 مليون سنتيم من حساب زبون قبل أيام من تقاعدها، لتختفي فجأة عن الأنظار.
المتورطة، التي عملت في المؤسسة البنكية لمدة تقارب 30 عامًا، أُحيلت على المحاكمة بشكل منفصل عن قضية سابقة هزت الوكالة نفسها، حيث اكتشف نقص مالي في حساب أحد الزبائن. بعد تدخل المفتشية العامة للمؤسسة البنكية وإجراء تدقيق، تم التأكد من التلاعب بالحساب عبر الولوج إلى معطياته البنكية وسحب المبلغ بشكل غير قانوني.
وتبين أن المسؤولة قدمت وصلاً تزامن مع يوم عطلة، مما أثار الشكوك. بعد استجوابها من قبل الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط، اعترفت باستخراج المبلغ بدون وجه حق.
وكانت الوكالة البنكية قد شهدت سابقًا استهداف 15 حسابًا بنكيًا، حيث أدين ثلاثة متهمين بالسجن لمدة 12 عامًا. وبعد تعميق التحقيق، اكتُشف قرصنة حساب آخر، لتُفتح قضية جديدة ضد المسؤولة التي تم استقدامها من جناح النساء بسجن العرجات، لتواجه اتهامات خطيرة تشمل النصب والاحتيال واختلاس الأموال والتزوير.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ابراهيم
الحذر
بغيت غير نعرف اشنو واقع فهاد المغرب لي مسرق ميتهنى
العايق الفايق
اللهم لا شماتة
عندما يقترب الانسان من التقاعد فكانما نقول له سنمكنك من الوقت الكافي من اجل التفرغ لذكر الله والحرص على الصلوات في وقتها واستغلال فراغك في العمل الخيري ومساعدة من هو في حاجة الى ذلك دون نسيان حقك في الاستمتاع بحياتك رفقة اسرتك بعيدا عن ضغوط العمل وليس اغضاب الله في ارتكاب المعاصي لان كما يقول المثل العامي المغربي:ما بقى قد اللي فات .الاعمار بيد الله
امير
الداه
جيبو المفسدة اين ما كانت.قد تكون هربت للخارج ولذلك يجب تفعيل مسطرة الحليب والمحاسبة. لا اعرف كيف لبنك ان يعطي شهادة مغادرة التراب الوطني لمثل هذه المفسدة والبنك يعرف انها ستتقاعد،اليس من المفيد عدم السماح بالمغادرة الا بعد تصفية شؤونها مع البنك؟ هذا طبعا ان كانت قد هربت خارج الوطن،اما اذا كانت لازالت بيننا فابحثوا عنها في مدشر من المدارشر او القرى على البحر فهي تنتظر فرصة الحريك
مواطن
السرقة تربية
السرقة سلوك يتربى عليه الفرد في عائلته ويبقى راسخا في ذهنه طوال حياته
فهمي
همس
بدأ يظهر جليا من خلال بعض الأفعال أن الثلاثي ( الروح ، الضمير واللا وعي ) في خبر كان !!!!