القائمة الرئيسية
أخبارنا

ابتدائية فاس تُصدر أحكامًا صارمة في قضية "الخليع الفاسد"

ابتدائية فاس تُصدر أحكامًا صارمة في قضية "الخليع الفاسد"

قضت المحكمة الابتدائية بفاس بأحكام صارمة في قضية "الخليع الفاسد" التي أثارت جدلًا واسعًا، حيث أصدرت أحكامًا تراوحت بين شهر وسنتين حبسا نافذا، إضافة إلى غرامات مالية.  

وحُكم على 3 أشخاص بسنتين حبسا نافذا وغرامة 50 ألف درهم، فيما تلقى شخصان حكمًا بسنة حبسا نافذا وغرامة 24 ألف درهم. كما أُدين 9 أشخاص بشهرين حبسا نافذا، وشخص واحد بشهر واحد حبسا نافذا، بالإضافة إلى شخصين بستة أشهر حبسا نافذا، في حين تمت تبرئة شخصين من التهم الموجهة إليهم.  

وتعود القضية إلى حجز السلطات أكثر من 9 أطنان من مادة "الخليع" غير الصالحة للاستهلاك الآدمي بمدينة فاس، وأظهرت التحقيقات أن اللحوم المستخدمة في تصنيع هذه المادة كانت مجهولة المصدر، وتم إنتاجها داخل مصنع عشوائي غير مرخص يفتقر إلى أدنى شروط السلامة الصحية.  

وكشفت المعاينة أن آلات المصنع كانت تعاني من الصدأ ولا تلتزم بمعايير النظافة، مما أثار مخاوف جدية حول سلامة المنتجات. كما تبين أن العبوات المنتجة لم تخضع لأي رقابة صحية قبل توزيعها في الأسواق، مما شكّل تهديدًا كبيرًا لصحة المستهلكين.  

 

 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

هشام المغربي

لا حول ولا قوة الابالله

تعليق 1

كنت دائما لزيارتي مدينة فاس اشتري الخليع من الرصيف بفاس اما الان لا يسعني الا ان اقول لا حول ولا قوة الابالله العلي العظيم كيف ان اشتريه مرة اخرى مع سماع هذا الخبر

عبدو كندا

السم القاتل

تعليق 2

هناك سم قاتل وصامت اقوى :انه سم غلاء الاسعار وانعدام القدرة الشرائية للانسان البسيط عندما يقف جامدا امام المواد الاولية ويفكر كيف يرجع إلى أهله خاوي القفة

-2

أحمد

استهلاك الكمية

تعليق 3

يجب تنبيه الساكنة إلى الكمية التي بيعت، وفي مدة زمنية معينة، وبوجوب عدم استهلاك المادة الفاسدة... أناس اشتروا الخليع من فاس ويخزنونه في منازلهم ولا . يعرفون الآن هل ما اشتروه فاسد أم لا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.