كان يناديها ب"الزين ديالي".. محكمة تبرئ منسق ماستر اتهمته أستاذة جامعية بالتحرش عبر "الواتساب"
أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة وثيقة لحكم ابتدائي صادر عن المحكمة الابتدائية ببني ملال، في قضية أثارت جدلا واسعا حول اتهام أستاذ جامعي منسق لبرنامج ماستر بالكلية متعددة التخصصات بالمدينة بالتحرش الجنسي بزميلة له تعمل بنفس المؤسسة الجامعية.
وتعود تفاصيل القضية إلى اتهام الأستاذة لزميلها بإرسال رسائل ذات طابع غير لائق عبر تطبيق "واتساب" والبريد الإلكتروني، متضمنة عبارات من قبيل "الزين ديالي" و"العمل معاك حلاوة"، ووفقا لمضمون الشكاية المقدمة لوكيل الملك، حاولت المشتكية ثني زميلها عن الاستمرار في تلك السلوكات، مهددة بالكشف عن الأمر لدى زوجته، حيث ورغم ذلك، لم يتوقف المتهم عن أفعاله بحسب ادعائها، ما دفعها إلى اللجوء إلى القضاء.
وفي المقابل، جاء موقف الأستاذ مدعوما بشهادة إحدى الأستاذات الجامعيات التي نفت وقوع أي تحرش، مؤكدة أن المتهم دأب على استخدام تعبير "الزين ديالي" في حديثه بشكل عفوي وعام، دون نية إيحائية أو قصد مسيء، مضيفة أن التعبير كان متداولا في أحاديثها وزملائها مع المتهم بشكل طبيعي، حيث كانوا يتبادلون ألفاظا مماثلة كـ"صاحبي" و"خويا".
وبناء على هذه المعطيات وغياب دلائل قاطعة، قضت المحكمة ببراءة الأستاذ الجامعي من التهم الموجهة إليه، واعتبرت المحكمة أن استعمال عبارات مثل "الزين ديالي" لا تحمل بالضرورة طابعا جنسيا، مستندة إلى الشهادات التي قدمها زملاء الطرفين والتي أكدت الطابع العفوي للعبارات المتداولة بينهم.
ورغم الحكم الابتدائي الذي أسدل الستار مؤقتا على القضية، استأنفت الأستاذة المشتكية الحكم، ليتواصل البث فيه أمام محكمة الاستئناف ببني ملال، التي ظل رائجا فيها إلى ما بعد شهر أكتوبر الماضي.
هشام المغربي
العملية ساهلة ماهلة
اظن ان هذه الاستاذة تعيش في القرون الوسطى كان بامكانها ان تبلوكي هاذ الاستاذ بوعيالات فواتساب اتهنى مع راسها او تشهد عليه استاذين او ثلاثة عندما يناديها بالزين ديالي وانذاك اذا لم يستحيي بعدها تلجىء الى اقرب دائرة امنية وتضع شكايتها لدى وكيل الملك ويستدعيه ايبات نهار واحد فلفريميجة في الحراسة النظرية واجي ردي عليا لخبار واش باقي يتكلم معاك
ديننا شرف المرأة وهي باعت نفسها
كلنا نعرف اسباب الحريق
لو لم تفتح له المجال وتعطيه الرقم وتجعل من نفسها فريسة سهلة لما تجرأ عليها الشخص الاخر ، ثم لا افهم معنى كلمة صداقة بين الرجل والمراة ، ثم يجم ان يفهم المغاربة ان القانون لا يجرم التحرش اللفظي ، وانما القاون يجرم الفعل المادي ، عندما تكتمل اركان الفعل او الجريمة
الميرعلي
النافدة التي ياتيك منها الريح أغلقها واستريح
المثل الشعبي يقول الديب حلال الديب حرام والترك أحسن لماذا الانسان يجعل نفسه في موقف التهم والشك فهذا الاستاذ لاتخفى عليه خطورة هذه العبارة عندما تقال الى امرأة غريبة عنه فهذه العبارة يقولها لأقاربه مثل زوجته او ابنته او أخته فالكلمة مثل الرصاصة اذا خرجت من البندقية فلا ترجع وتترك أثرا ظاهرا
إبن مازيغ
الدكاترة
يحب على الدولة فرض على الاساتذة جامعيين ان يأتون ببحوث جديدة كل اربع سنوات، اساتذة البوليكوب ولا غير ، بنادم خاوي وكيقري في الجامعة وكولشي كيخرج خاوي. في المغرب تستعمل الزين ديالي حسابيا ورياضيا وفيزيائيا وكيميائيا فهي أيحاءات جنسية . ومثلا في إسبانيا إذاقلت carino o guappa فليست بأي إيحاءات جنسية لأنها ثقافة .

محمد
ماهذا
الزين ديالو عليه أن يقوله فقط لوالدته زوجته أبناءه وليس لسيدة غريبة عنه فوراء العبارة ما وراءها