اهتز الوسط التعليمي بإقليم الخميسات على وقع جريمة بشعة، حيث تعرض أستاذ لاعتداء وحشي من طرف أحد تلاميذه، بعدما طعنه بسكين على مستوى الرأس داخل ثانوية الفتح التأهيلية، في حادثة خلفت صدمة واسعة في الأوساط التربوية.
وحسب مصادر محلية، فإن الأستاذ المصاب نقل على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بالخميسات، قبل أن يتم توجيهه إلى المستشفى الجامعي بالرباط نظراً لخطورة إصابته.
وفي سياق متصل أدانت خمس نقابات تعليمية، في بيان مشترك، هذا الاعتداء الشنيع، معتبرة إياه دليلا على تنامي العنف داخل المؤسسات التعليمية، ومطالبة السلطات الأمنية بتكثيف الدوريات الأمنية لحماية الأطر التربوية والإدارية.
كما حملت النقابات المديرية الإقليمية مسؤولية اتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة في حق التلميذ المعتدي، مع ضمان الدفاع عن حقوق الأستاذ المعتدى عليه.
وأكدت كل من الجامعة الوطنية للتعليم UMT، والنقابة الوطنية للتعليم CDT، والجامعة الحرة للتعليم UGTM، والجامعة الوطنية للتعليم FNE، والنقابة الوطنية للتعليم FDT، تضامنها المطلق مع الأستاذ الضحية، معلنةً رفضها القاطع لأي اعتداء جسدي أو لفظي يستهدف الأسرة التعليمية بالإقليم.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سعيدة وهب
إبداء رأي في موضوع الاعتداء على الاستاذ بالخميسات
تسامح بعض أطر التدريس والاطر التربوية في مايتعلق بالاعتداءات التي يتعرضون من بعض التلاميذ الجانحين شجع هؤلاء على التمادي في الأفعال الاجرامية لدا وجب إنزال عقوبات زجرية في حق هؤلاء الجانحين لردع من تسول له نفسه بالمس بكرامة الأسرة التعليمية
حسن
لا للعنف ضد أسرة التعليم
هذه ثمار تعطيل دور المجالس بالمؤسسات ..
كمال
العدالة
...العلم لاقيمة له بعد مثل هذه الاعتداءات داخل مؤسسة تربوية يجب اعادة النظر في القوانين.....والعدالة..
محمد
انا لله وانا اليه راجعون
هذه نتائج عقوبة البستنة التي يقررها المجلس التأديبي في تأديب التلاميذ غير المنضبطين
Tina
هذا بشع هذا
إنه خطر. كيف لتلميذ فعل هذا
مغربي وافتخر
لا يعقل
قلنا لكم مرارا لبراهش ضسرو وما بقاوش كيحتارموا حتى والديهم
فهمي
همس
الفهم الخاطئ للحرية التعامل الغير الحازم هو السبب وراء ظهور هذه الأفعال الجنحية في حق من يحرق دمه للرقي بالعملية التعليمية التعلمية . لكن إذا رجعنا إلى تاريخ المجرم ستكتشف إعاقات تربوية كثيرة وما تأثير المنشأأصبح وجوبا رقمية كل الأفعال الغير التربوية للبعض
أستاذ
محاربة العنف بالمدارس
إدراج و تعميم التربية الجنسية و التربية الموسيقية و الفنون المسرحية و الفن التشكيلي بالسلك الإعدادي و الثانوي سيقلل من ظاهرة العنف المدرسي.