تم، مساء أمس الثلاثاء، توقيف المدونة سعيدة العلمي من طرف المصالح الأمنية، في ظروف لم تُعرف تفاصيلها بعد، وسط غموض يلف أسباب هذا التوقيف المفاجئ.
وكشفت مصادر محلية، أن عملية التوقيف تمت مساء الثلاثاء، مرجّحة أن تكون لها علاقة بمنشور جديد تقاسمته على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي.
وتجدر الإشارة إلى أن سعيدة العلمي كانت قد استفادت من عفو ملكي أصدره الملك محمد السادس بتاريخ 29 يوليوز من السنة الماضية، بمناسبة الذكرى الـ25 لاعتلائه العرش، وهو العفو الذي شمل 2476 شخصاً، بينهم معتقلون على خلفية قضايا تتعلق بحرية الرأي والتعبير.
وكانت العلمي قد أُدينت سابقاً بالسجن لمدة عامين ابتدائياً، قبل أن تُرفع العقوبة إلى ثلاث سنوات استئنافياً، وذلك بعد متابعتها بتهم تتعلق بإهانة هيئة منظمة قانوناً، وإهانة موظفين عموميين، وتحقير مقررات قضائية، وبث وتوزيع وقائع كاذبة بقصد التشهير بأشخاص.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مساعد
العقيدة
هادوا راه عندهم عقيدة الاضرار بالمغرب لاتسامح مرضى نفسيين لا علاقة لهم بالمغاربة
السوسي المهاجرين
العفو على العلمي
كيف يتم العفو على العلمي وغير العلمي ويبقى بعض الرجال الذين فاتت أعمارهم الثمانين سنة في السجون
Chwichado
حول العفو
اللهم إنا هذا لمنكر لماذا لم يتم العفو على الأستاذ محمد زيان رغم سنه الذي يتجاوز 80 سنة مايظهر هناك أيادي خفية حول العلو