عادت الطمأنينة إلى مدن المملكة، بعد أيام عصيبة من التوتر والعنف وأعمال التخريب التي رافقت احتجاجات منسوبة إلى ما يعرف بـ"جيل Z".
فمسيرات يوم أمس الخميس الأخير مرّت في أجواء سلمية ومنظمة، دون تسجيل أي انفلاتات أو تدخلات أمنية، باستثناء بعض الأحداث المعزولة في مارتيل والدار البيضاء، حيث أقدم قاصرون منحرفون على إتلاف تجهيزات عامة وتكسير سيارات، قبل أن تتدخل القوات العمومية بسرعة وحزم لإعادة الأمور إلى نصابها.
ورفع المشاركون في هذه المسيرات شعارات إصلاحية، عبّرت عن مطالب اجتماعية واقتصادية ملحّة، كما صدحت الحناجر بالتنويه بالدور الوطني الكبير الذي تضطلع به القوات العمومية في حماية المواطنين وممتلكاتهم من أي تهديد، وهو ما ساهم في تعزيز أجواء السلمية، وإفشال مخططات بعض المندسين الذين حاولوا الركوب على هذه الاحتجاجات وتحويلها إلى أعمال عنف وفوضى.
ويرى مراقبون أن نجاح هذه المسيرات السلمية في تمرير رسائلها بوضوح، دون انزلاقات أو تخريب، يعكس نضجا متزايدا لدى شرائح واسعة من الشباب، إلى جانب وعي جماعي بضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار، باعتبارهما شرطين أساسيين لتحقيق الإصلاحات المنتظرة التي ينادي بها المواطنون عبر مختلف الأشكال التعبيرية المشروعة.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
نبيل سلا
بوادر الانفراج
ان هاته المظاهرات جاءت عقب فشل الحكومة في تدبيرها لمجموعة من القطاعات خاصة الصحة والتعليم والتشغيل فالمغاربة الشباب يطالبون بابسط الحقوق
مراقب
الحمد لله اخواني المغاربة
الاعداء فرحوا وبدأوا تايتشفاو فينا وكانوا يتمنون ان يزداد الأمر سوءا لكن هيهات هيهات يا تبون ويا الكابرانات وابواقهم. نعم المملكة والتشبت بالعرش الملكي اقوى منكم