استهزأ بأستاذه.. فيديو لـ"عبد الإله مول الحوت" يثير سخط الشغيلة التعليمية
أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي
أثار مقطع فيديو ظهر فيه التيكتوكر الملقب بـ"عبد الإله مول الحوت" جدلا واسعا بعد تداوله على نطاق كبير في منصات التواصل الاجتماعي، حيث ظهر الشاب داخل سيارة فاخرة، وعند مصادفته أحد أساتذته السابقين شرع في تصوير مقطع مباشر، مرفقا المشهد بتعليق يفيد بأن الأستاذ سبق أن أخبره خلال فترة الدراسة بأنه لن يحقق شيئا مستقبلا، في تصرف اعتبره متابعون موجها لإبراز فارق الوضع المادي بين الطرفين بطريقة تحمل دلالات استهزائية واضحة.
ورصد الفيديو الشاب وهو يوجه هاتفه نحو الأستاذ الذي كان يقود سيارة متواضعة، ليناديه باسمه ويسأله عن أحواله أمام الكاميرا، قبل أن يعيد التركيز على مقود مركبته الفاخرة في لقطة حملت رسالة مقارنة غير مريحة، وهو أسلوب أثار ردود فعل غاضبة، خاصة من العاملين في قطاع التعليم الذين رأوا فيه مساسا باحترام المدرس وتشهيرا غير مبرر بشخص يؤدي مهمة تربوية.
وعبر عدد كبير من المعلقين عن رفض قاطع لمضمون الفيديو، معتبرين أن نشره بهذا الشكل يتجاوز حدود حرية التعبير ويتضمن إساءة مباشرة لمهنة التعليم، كما أشار مهنيون في القطاع إلى أن ما وقع يمثل صورة من الصور المتكررة للتنمر الرقمي الذي يستهدف العاملين في المنظومة التربوية، ويغذي خطابا سلبيا تجاه المدرسة العمومية ومواردها البشرية.
في المقابل، دعا عدد من النشطاء إلى ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية ضد الشاب المعني، مؤكدين أن المقطع يتضمن تشهيرا ومعطيات شخصية تم بثها للعموم دون موافقة صاحبها، كما شدد هؤلاء على أن حماية سمعة الأستاذ ومساره المهني لا تقل أهمية عن حماية أي مواطن من التعرض للإساءة داخل الفضاء الرقمي، داعين إلى تفعيل المقتضيات القانونية المنظمة لهذا النوع من المحتوى.
بوفري
لازالت في ذاكرتي
في 1986سالني استاذ مادة الاجتماعيات عن المعادن الموجودة في المغرب فاجبت وقلت بان الذهب من بينها فاجابني مستهزءا لو كان الذهب في المغرب لما كان راسي متل الزرواطة فانفجر القسم كله بالضحك تصوروا نفسيتي في تلك اللحظة فاصبح كل من يريد مناداتي و فينك اراس الزرواطة انا الان ادير مزكزا صحيا و الحمد لله الذهب في المغرب
كرامة الاستاذ في مهب الريح
للاسف اثبح للتفاهة عنوان
عندما تصبح وسائل التواصل مرحاضا يتبول فيه من هب وذب . فهاته هي النتيجة . بالامس كنتم تهللون وتطبلون . لهذا المعتوه . حتى اصبح بطلا من ورق . في حين انه مجرد بهلوان وقح صبياني . واليوم نراه يتجرأ على موظف في التعليم اي استاذ ومربي الاجيال . والمعتوه الذي تسمونه مول السردين . الذي لا يكاد يحسن الكلام . يتطاول على . اسياده . ونعم الاخلاق ونعم التربية . لو كنت مكان الاستاذ . لقمت مع هذا النكرة بما يجب . والمفروض ان تتدخل السلطات . وترد الاعتبار لرجل التعليم . وهذا ليس هو الحادث الوحيد الذي نراه بل الامر خطير جدا
عبد الله الراضي
هل بقي شيء من الضمير المهني عند اغلب المدرسين ؟
والله لو اطلع المنتقدون ل مول الحوت على تصرف أغلب الأساتذة لآ زروه في انتقاده لمعلمه. منهم من لا يكلف نفسه عبأ القاء دروسه بالطريقة المطلوبة حيث لا يفهم تلاميذه اي شئ والفول بان من لا يفهم فعليه بدروس المراجعة وتصفح اليوتوب. هل هذا معقول ؟ ولا وجود لمسؤولي المؤسسة ولا المفتشين كما كان في زماننا. الله اكبر الاضرابات لا على الا الزيادات في الرواتب وتقليص ساعات الدراسة و و و لكي يتفرغوا للمدارس الحرة ولاشياء تدر عليهم المال. لا حول ولا قوة الا بالله. من يتيق بكلام البرلمان او الحكومة ويرى عكس اقوالهم فأي ثقة او مصداقية بقيت لهم. اللهم اختم لنا خاتمة خير
احمد
عندما كنا صغار
عندما كنا تلاميذ لم يكن كلام الأستاذ يجرحنا مادام يتعامل مع جميع أفراد جماعة القسم بنفس الأسلوب بل كان يخرجنا من روتين الدرس لتجديد النشاط والتحفيز على الإقبال على التحصيل الدراسي بجد ونشاط أحد أستاذة الاجتماعيات كان يعلق على إنجازنا للخرائط فيقول لمن لم يحسن رسم سكة حديدية " واش هدي سكة حديدية ولا طريق داركم " ولمن لون نهرا بالاحمر" واش هاد الواد جبتو من الكرنة أي المجزرة" إلى غير ذلك من التعليقات التي كانت تحفزنا وتنشطنا ... ولم نشعر أبدا أنها تحط من كرامتنا فكل التقدير والاحترام لمن علمنا وربانا

حزين
تصرف التلميذ معيب وكلام الأستاذ أعيب
صحيح أن تصرف الشاب معيب ولا يليق..ولكن لنتأمل قول الأستاذ للشاب فيما مضى أنه لن يحقق شيئا مستقبلا..إذا كان هذا الأمر صحيحا فإني أجده تصرفا معيبا هو الآخر ولا يليق..لأنه سيولد لدى الشاب شعورا بالألم و الحنق اتجاه أستاذه خصوصا إن كان قد وجه له هذا الكلام الجارح أمام زملائه ..على أي لكل فعل ردة فعل ويبقى البادىء أظلم