جاء من دولة بترولية.. مشجع يلتحف العلم الجزائري يتسول المسافرين ويبيت في محطة القطار
أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
أثار مشهد مشجع جزائري، وهو يلتحف علم بلاده ويقضي ليلته داخل محطة للقطار بالمغرب، موجة واسعة من التفاعل والاستغراب، ليس فقط لرمزيته الإنسانية المؤلمة، بل لما يحمله من دلالات أعمق تتجاوز حدود صورة عابرة التقطت في فضاء عام، حيث يظهر المشهد، كما تم تداوله، شخصا بدا في وضعية هشة، يعتمد على مساعدة المسافرين، في وقت يفترض فيه أن يكون حضور المشجعين في تظاهرة قارية مناسبة للفرح والتنافس الرياضي، لا مناسبة لكشف اختلالات اجتماعية صارخة.
المفارقة التي فجرت النقاش هي أن الأمر يتعلق بمواطن قادم من دولة تصنّف ضمن كبار منتجي النفط والغاز في العالم، وتحقق مداخيل ضخمة من الثروات الطبيعية، ومع ذلك يظهر أحد أبنائها عاجزا عن تأمين إقامة بسيطة بأحد النزل في بلد مجاور، خاصة وأن ظروف السكن متاحة وبأسعار في المتناول، وتخضع لمراقبة صارمة من السلطات لمنع أي استغلال، وهو التناقض الذي لا يمكن عزله عن واقع اجتماعي مأزوم، يعكس فجوة عميقة بين الأرقام الرسمية المعلنة وبين الوضع المعيشي الحقيقي لشرائح واسعة من الشعب الجزائري.
وأجمع المعلقون على أن قراءة هذا المشهد لا ينبغي أن تنزلق إلى تحميل المسؤولية للأفراد أو التشكيك في كرامتهم، فالمواطن هنا ضحية قبل أي شيء آخر، وهو الضحية الأولى لسياسات عمومية لم تنجح في تحويل الثروة إلى رفاه اجتماعي، ولا في ضمان حد أدنى من القدرة الشرائية التي تمكن المواطن من التنقل والعيش بكرامة داخل بلده وخارجه، إذ أن الثروة، حين تحتكر أو تهدر في دوائر ضيقة، تفقد معناها الاجتماعي، وتتحول إلى عنوان أجوف لا ينعكس على حياة الناس.
وفي المقابل، يبرز نموذج الاستقبال بالمغرب، الذي ورغم إمكاناته المحدودة مقارنة بدول نفطية، عمل على توفير بنية تنظيمية جيدا جدا للجماهير، وأسعار إقامة مناسبة، ومقاربة تقوم على احترام الزائر وصون كرامته، بغض النظر عن جنسيته أو خلفيته، وهو ما يطرح سؤالا مشروعا حول أسباب العجز داخل دولة غنية بالموارد، وعما إذا كان الخلل في قلة الإمكانات أم في طريقة تدبيرها وتوزيعها من قبل سكان قصر المرادية.
ولا يعتبر ما تكشفه هذه الصورة المتداولة حالة فردية معزولة بقدر ما هو انعكاس لوضع أعم، حيث يتجاور الغنى الطبيعي مع الفقر الاجتماعي، وتغيب العدالة في توزيع الثروة، فيدفع المواطن البسيط ثمن خيارات سياسية واقتصادية لم يكن شريكا في صنعها؛ وفي النهاية، يبقى المشهد مؤلما لأنه يمس كرامة الإنسان قبل أن يمس صورة الدولة، ويعيد إلى الواجهة سؤالا قديما متجددا، حول دور الثروات النفطية بالجزائر إذا لم تستثمر أولا في كرامة المواطن.
عبدالله
ماقدن فيل زادون فيلة
.يكفي ان عد .افارقه تجدهم في كل طرقات مدارات يسعو حت سوريات هدشي لي خفنا منو زبد تف على اخ عدد.مهاحرين غير نظامين يتازايد في المغرب ومدى يستفد منهم البلد او مواطن مغربي الا حتلات طرقات ارصفه إجرام سرقه غتصاب فساد حتلال شقق تجد.فيه عشرات افارقه مختلطين نساء رجال يصطاد مغربيات فساد يكفي بطاله فقرا طبقه متوسطه التي تعاني من غلا معيشه من أصل مغربي
خالد
متسكعون
الجزائريون الذين جاؤوا من الجزائر يتسكعون و يتوسلون لان منحة السفر التي يحصل عليها الجزائري بعد عناء و مشقة لا تمكنه من عيش كريم باقل من اسبوع واحد بالخارج ....و هذه الظاهرة تلاحظها بكثرة في اوروبا حيث الجزائريون يتسكعون في محطات القطار و يتسولون و تجدهم منتشرين في الحدائق بدون مأوى يقضون النهار في السكر و الشجار و احداث الضجيج بموسيقى الراي ...... ر
أبو هيثم
[email protected]
لا داعي للشماتة فهنا في إيطاليا مغاربة كثر يأكلون من القمامة ويبيتون في العراء ، كما لا ننسى ما حصل بمونديال قطر عندما سافر بعض الجمهور بشعار صفر درهم وما احدثوه من ضرر بصورة بلدنا. اي نعم نختلف مع الشردمة الحاكمة في الجزائر ولكن الأصل أن نتجنب ما يغذي البغضاء والشحناء بين الشعبين الشقيقين

Moh
قمة اللؤم
نعم ان التشفي بهذه الطريقة لؤم وقلة فهم وهل تحريتم في الواقعة وتأكدتم من ان الرجل فعلا هو جزا ئري وان الحكاية برمتها هي مجرد فبركة من اجل اثاةرة الفتنة والبوز؟؟!اوعلى افتراض صحة الرواية الا يجدر بكم ان تتضامنوا مع الرجل وتساعدوه على تجاوز وضعه؟مع عدم التشهير به وبهويته..اقول لكم ييا صحافة الفتنة ..اتقوا الله فانكم ملاقوه