حفظا لأرواح ساكنة القصر الكبير.. السيمو يدعو إلى التحرك فورا وإخلاء بعض المناطق

حفظا لأرواح ساكنة القصر الكبير.. السيمو يدعو إلى التحرك فورا وإخلاء بعض المناطق

أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي

في سياق التحذيرات المتزايدة المرتبطة بالتقلبات الجوية وارتفاع منسوب المياه، وجه البرلماني محمد السيمو، رئيس المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير، نداء عاجلا إلى الساكنة والتجار، داعيا إلى التحلي بأقصى درجات اليقظة واتخاذ الاحتياطات اللازمة تفاديا لأي مخاطر محتملة قد تنجم عن الفيضانات.

وأكد المتحدث أن المدينة كانت تأمل في أمطار الخير لما تحمله من بركة ونفع، غير أن تطور الوضع الجوي وتسارع وتيرة التساقطات فرضا التعامل بجدية مع المستجدات، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في كميات المياه الواردة من الأودية والسدود، وكون البحر بدوره يحد من تصريف المياه، ما يجعل مدينة القصر الكبير في قلب التأثير المباشر لهذه الوضعية.

وأوضح رئيس الجماعة أن عددا من الأحياء والمناطق تظل أكثر عرضة للخطر، خصوصا المناطق السفلى القريبة من مجاري المياه، مشددا على أن الماء موجود وبكميات متزايدة، وأن احتمال ارتفاع منسوب وادي لوكوس يظل قائما، وهو ما يستدعي استعدادا مسبقا من الساكنة، خاصة التجار القاطنين أو المشتغلين بأسواق المدينة المعروفة، وكذا السكان الذين يقطنون الطوابق الأرضية، حيث دعا المعنيين إلى التفكير الجدي في الإخلاء المؤقت متى دعت الضرورة، مبرزا أن هذا الإجراء يندرج في إطار الوقاية وحماية الأرواح والممتلكات، وليس تهويلا أو مبالغة.

وفي هذا الإطار، أبرز السيمو أن السلطات الإقليمية والمحلية، وعلى رأسها عامل الإقليم، توجد في حالة تعبئة شاملة، إلى جانب مختلف المصالح الخارجية، من وكالة الحوض المائي، والمصالح التقنية، وشركات التوزيع، وكافة المتدخلين، مؤكدا أن الجميع حاضر ومجند بمدينة القصر الكبير لمواكبة الوضع عن قرب والتدخل عند الحاجة، كما شدد على أن الأمور قد تعرف توترا إضافيا إذا استمرت التساقطات وارتفعت الكميات، وهو ما يستوجب التحلي بروح المسؤولية والتجاوب مع تعليمات السلطات دون تردد.

وأشار رئيس الجماعة إلى أن بعض المناطق، خاصة القريبة من باب الواد والمجاري الطبيعية، تبقى مرشحة لتسجيل ارتفاع مفاجئ في منسوب المياه، مما قد يسبب إحراجا حقيقيا للساكنة إن لم يتم الاستعداد له مسبقا، حيث دعا الجميع، خصوصا التجار وأرباب المحلات، إلى إفراغ السلع والمعدات من الأماكن المهددة، واتخاذ كل ما يلزم لتقليص الخسائر المحتملة، مؤكدا أن الجماعة قامت بما يلزم من إجراءات استباقية، غير أن حجم الأمطار يفوق أحيانا الإمكانيات المتاحة.

وختم البرلماني السيمو نداءه بدعوة صادقة إلى التعامل مع هذا التحذير بمنتهى الجدية، وعدم الاستهانة بالمخاطر، مع التضرع إلى الله سبحانه وتعالى باللطف والاستغفار، سائلا أن يجعل هذه الأمطار أمطار خير وبركة دون أذى أو خسائر، ومؤكدا أن سلامة المواطنين تبقى فوق كل اعتبار، وأن التعاون بين الساكنة والسلطات يظل السبيل الأمثل لتجاوز هذه المرحلة بأقل الأضرار الممكنة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة